نوسا دوا (اندونيسيا)/متابعات:قال المهندس عبدالرحمن الارياني وزير المياه والبيئة إن مسألة التغيرات المناخية أصبحت أمرا واقعا ومثبتا ولم تعد مجرد توقعات يطلقها بعض العلماء.وذكر الارياني في كلمة ألقاها أمس في مؤتمر بالي للتغيرات المناخية أن اليمن تعتبر من بين أكثر الدول عرضة للتأثيرات المناخية وتهديد للمناطق الساحلية وازدياد حدة الجفاف والتصحر وشح الموارد المائية وزيادة ملوحة المياه الجوفية وغيرها من التأثيرات غير المسبوقة.ودعا الارياني إلى اتخاذ قرارات حاسمة شأنها أن تساعد على تنفيذ الأنشطة والبرامج على ارض الواقع لا سيما تلك المتعلقة بالتكيف أو التأقلم مع التغيرات المناخية ووضع الخطوات والإجراءات وتوفير الموارد اللازمة لتنفيذ المشروعات ذات الأولوية في برامج التكيف الخاصة بالدول الأقل نموا.وطالب وزير المياه والبيئة بنقل التكنولوجيا المناسبة وتشغيل صندوق التكيف ووضع خريطة طريق واضحة المعالم بعد العام 2012 حتى تتمكن الدول الأقل نموا من استيعاب الآليات والبرامج المتعلقة بآلية التنمية النظيفة من خلال بناء القدرات المؤسسية التي تمكنها من المشاركة في سوق الكربون.وأضاف انه لابد من تعزيز الثقة بين مختلف الأطراف المعنية بمشروعات آلية التنمية النظيفة وسوق الكربون.وشهد المؤتمر تبادلا للاتهامات بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة بشأن تعطيل اتفاق على بدء التفاوض على معاهدة جديدة لمكافحة ظاهرة الاحتباس الحراري مع قرب انتهاء محادثات المناخ التابعة للأمم المتحدة في بالي.وحذرت الأمم المتحدة الاجتماع الذي ضم 190 دولة والمقرر أن ينتهي اليوم الجمعة من أن استمرار التعثر يعني أن هناك مخاطر من انهيار المحادثات "مثل بيت من ورق" وتعطيل الجهود الدولية للحد من ظاهرة الاحتباس الحراري. وانقسمت الآراء في محادثات بالي بشأن الخطوط الإرشادية لبدء محادثات تستمر عامين تتعلق باتفاق يحل محل بروتوكول كيوتو وهو اتفاق للأمم المتحدة يحد من انبعاثات الغازات المسببة لظاهرة الاحتباس الحراري في جميع الدول الصناعية ماعدا الولايات المتحدة حتى عام.
اليمن يدعو إلى اتخاذ قرارات حاسمة للحد من التأثيرات المناخية
أخبار متعلقة
