وصل داكار للمشاركة في مؤتمر قمة منظمة المؤتمر الإسلامي:
داكار /سبأ : وصل إلى العاصمة السنغالية داكار مساء أمس الأخ عبد ربه منصور هادي نائب رئيس الجمهورية على رأس وفد الجمهورية اليمنية للمشاركة في الدورة الحادية عشرة لمؤتمر قمة منظمة المؤتمر الإسلامي التي ستبدأ اليوم في داكار.وكان في استقباله بمطار داكار رئيس الوزراء السنغالي أجيبو سوماري وعدد من الوزراء والمسؤولين في الحكومة السنغالية .وقد جرت للأخ نائب رئيس الجمهورية مراسم الاستقبال الرسمية, حيث اصطف حرس الشرف على أرض المطار لتحتيه ، وعزفت فرقة الموسيقى العسكرية السلامين الوطنيين لليمن والسنغال.وقد أدلى الأخ نائب رئيس الجمهورية بتصريح لوسائل الإعلام عقب وصوله, أكد فيه على أهمية انعقاذ هذه الدورة لمؤتمر قمة منظمة المؤتمر الإسلامي خصوصا وأن انعقادها يأتي في ظل تحديات كبيرة تواجه الامة الإسلامية .وقال « اليمن ستدعو الى اتخاذ إجراءات وقرارات عملية ازاء عدد من القضايا التي تهم الامة الاسلامية وفي طليعتها القضية الفلسطنية وما يتعرض له الشعب الفلسطيني من بطش وتنكيل وكذا مطالبة الامم المتحدة باصدار تشريع دولي يحرم ويجرم الإساءة للأديان والانبياء والرموز الدينية ويدمغ مرتكبيها بزعزعة الامن والسلم الدوليين» .وأعرب ألأخ عبد ربه منصور هادي عن أمله في أن تخرج هذه القمة بمقررات و نتائج عملية بما يخدم و يعزز مسيرة التضامن الإسلامي .وقد غادر صنعاء أمس عبد ربه منصور هادي نائب رئيس الجمهورية متوجها إلى العاصمة السنغالية داكار حيث يرأس وفد الجمهورية اليمنية في الدورة الحادية عشرة لمؤتمر قمة منظمة المؤتمر الإسلامي الذي سيبدأ أعماله يوم غد بعد استكمال كافة الاستعدادات من اللجان الفنية ووزراء الخارجية . وأوضح نائب رئيس الجمهورية أن مشاركة اليمن ستكون فاعلة وفقا للرؤى المحددة فيما يتعلق بالعدوان الصهيوني المستمر على الشعب العربي الفلسطيني و آخرها الإعتداءات الكبيرة و الواسعة واستخدام صنوف القوة العسكرية ضد الشعب الفلسطيني الأعزل و ما خلفته من نتائج خارجية على الصعد الإنسانية و الإجتماعية و الإقتصادية على مرأى و مسمع من المجتمع الدولي . وأشار نائب رئيس الجمهورية إلى أن مبادرة رئيس الجمهورية فيما يتعلق بالخلاف الفلسطيني الفلسطيني قد مثلت مرتكزا أساسيا لحوار شامل ولم الصف ووحدته في طريق نيل الحقوق الفلسطينية كاملة و تحقيق الدولة الفلسطينية وفقا للمقررات الدولية. وأكد أن القضية الفلسطينية ستكون محورا أساسيا إلى جانب عدد من القضايا العربية و الإسلامية وفي مقدمتها موضوع الرسوم المسيئة للرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم ووثائق تخص العالم الإسلامي في القرن الواحد و العشرين. وأعرب عبد ربه منصور هادي عن أمله في أن تخرج هذه القمة بمقررات و نتائج عملية بما يخدم و يعزز مسيرة التضامن والوئام في العالمين العربي و الإسلامي و إقرار الميثاق الجديد للمنظمة.