عدن / سبأ :أدى فخامة الأخ الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية, ومعه الأخ عبدالعزيز عبدالغني رئيس مجلس الشورى وعدد من المسؤولين صلاة الجمعة مع جموع المصلين بجامع الفاتح في حقات بالعاصمة الاقتصادية والتجارية عدن.وألقى خطبتي الجمعة فضيلة الشيخ أبوبكر المشهور (العدني) تناول فيهما نعمة الوحدة والحرية والأمن والأمان التي ينعم بها وطننا اليمني بعد أن عاش طويلا سنوات التشطير والتمزق.وقال "لا يدرك نعمة الوحدة إلا من عاش ويلات التشطير ولا يعرف قيمة الواقع الذي نعيشه اليوم ونعمة الحرية والأمن والأمان، إلا من عاش بالأمس ذلك الواقع البائس الذي اتسم بالخوف وتكميم الأفواه وافتقار الأمن والأمان».وأضاف" على من غابت عن ذاكرته تفاصيل الماضي ومشاهده المحزنة أن يتذكرها ويستعيدها لأخذ الدروس والعبر وليعرف قيمة المستقبل وقراءة الواقع ليرى الكثير من الخير والبركة والعطاء والحرية، فقد كان الانتقال من الجنوب إلى الشمال خيانة كبرى يحاكم عليها ، واليوم حرية الإنسان هي أكرم وأعظم ما يناله من المنجزات والمواطن آمن في حركته وذهابه وإيابه، ولهذا على الجميع أن يتعاونوا على القيام بواجبات البناء والتنمية وأن يصونوا نعمة الأمن والآمان» .وقال فضيلته: إنه مهما كان للبعض من مطالب فإن اللجوء للأساليب الخاطئة للمطالبة بها يفسدها ويثير الشبهات حولها لأن الشيطان يدخل من ضجة المطالبة ومن الفرقة والخلاف في المجتمع سبيلا لتحقيق المآرب الخاصة، كما أن اعتماد الفوضى وإثارة الفتن أمر ضار بالوطن وبالمصلحة العامة يوجب الدين والواجب الوطني التصدي له والحيلولة دون أن ينال أذاه الوطن وأبناءه، فالدين يدعو للوحدة والتآخي والمحبة ونبذ الشر والفتن وما يثير الخلاف والفرقة». [c1]التفاصيل صفحة اخبار وتقارير[/c]