صنعاء / متابعات :أكد الدكتور أبو بكر القربي وزير الخارجية أن الحكومة اليمنية تنتظر رداً من الجانب الأمريكي بشأن العديد من القضايا التي طُرحت على المسؤولين في الحكومة الأمريكية خلال زيارة الرئيس علي عبدالله صالح الأخيرة لواشنطن.وفي تصريح أورده موقع "26 سبتمبر" الالكتروني قال الدكتور القربي : "نحن ننتظر رداً حول القضايا التي طرحها فخامة الرئيس وأبرزها قضية المطالبة برفع اسم الشيخ الزنداني من قائمة المتهمين بتمويل الإرهاب، وكذا موضوع المطالبة بالإفراج عن الشيخ محمد المؤيد ورفيقه محمد زايد المسجونين في الولايات المتحدة الأمريكية، بالإضافة إلى الإفراج عن المعتقلين في غوانتنامو وتسليمهم إلى اليمن.وأكد الأخ وزير الخارجية أن لا صحة للأخبار التي تناقلتها وسائل الإعلام حول رفض اليمن تسلم عدد من معتقليها في غوانتانامو، وقال: "إن ما نشر حول هذا الموضوع لا أساس له من الصحة، وانه يندرج ضمن محاولات الإساءة والتشويه لصورة اليمن ،مضيفا : "أن اليمن كانت من أوائل الدول التي طالبت السلطات الأمريكية بالإفراج عن مواطنيها المعتقلين في سجن غوانتنامو".وأشار الى إن" هذا الموضوع تم بحثه مع الجانب الأمريكي خلال زيارة الرئيس حيث أكدنا استعداد اليمن لتسلم مواطنيها، وأنها ستتعامل معهم وفقاً للقانون".تجدر الإشارة الى أن فخامة الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية وخلال لقائه بالمسؤولين الأمريكيين في زيارته الأخيرة لواشنطن جدد مطالبة اليمن برفع اسم الشيخ عبدالمجيد الزنداني من قائمة الممولين للإرهاب، وكذا الإفراج عن الشيخ محمد المؤيد، ورفيقه زايد وإطلاق سراح المعتقلين اليمنيين في غوانتانامو وتسليمهم لليمن وكانت اليمن تسلمت (8) من مواطنيها المعتقلين في غوانتنامو منهم (6) تسلمتهم منتصف ديسمبر من العام الماضي 2006م حسب بيان رسمي صادر عن وزارة الداخلية.
القربي يؤكد أن اليمن ينتظر ردا من واشنطن بشأن الإفراج عن المعتقلين اليمنيين في غوانتانامو
أخبار متعلقة
