اليوم..توقعات بصدور مرسوم رئاسي يدعو لانتخاب المحافظين في ( 17مايو )
صنعاء/ سبأ / ذويزن مخشف :أنهت وزارة الإدارة المحلية كافة التجهيزات والترتيبات الأولية المرتبطة بالجوانب الإدارية لتنفيذ عملية انتخاب المحافظين التي حدد إجراؤها يوم 17 مايو القادم في وقت من المقرر أن يدعو فيه الرئيس علي عبدالله الصالح رئيس الجمهورية اليوم الأحد الهيئة الانتخابية المكونة من(7498) عضوا وعضوة لانتخاب أمين العاصمة و21 محافظاً.وقالت وزارة المحليات إنها أقرت 25 نموذجا لتوثيق عملية انتخاب المحافظين في اجتماع لقيادة وزارة الإدارة المحلية برئاسة الأخ عبدالقادر علي هلال وزير الإدارة المحلية، كما حددت قوام اللجان المكلفة بإجراء الانتخابات وآليات عملها وتوزيعها. وستعمل اللجنة العليا للانتخابات على تزويد الوزارة بصناديق الاقتراع. واقر الاجتماع تأجيل الندوة الخاصة بمستقبل الشراكة بين منظمات المجتمع المدني والسلطة المحلية التي كان مقررا عقدها اليوم الأحد إلى الاثنين 28 ابريل الجاري وذلك بسبب التحضيرات التي تجريها منظمات المجتمع المدني للخروج بمسيرات احتفائية بيوم الديمقراطية 27 ابريل من كل عام. وناقشت وزارة الإدارة المحلية السياسة الإعلامية للحملة المرافقة للعملية الانتخابية، والترتيبات الأمنية، والتجهيزات الفنية لمقرات اللجان الإشرافية في المحافظات.وأكد عدد من محافظي بعض المحافظات الذين يمارسون مهامهم حاليا على تسلمهم من وزارة الإدارة المحلية اللوائح الصادرة عنها بشأن الهيئة الناخبة فيما أوضحوا عن ترتيبات لتجهيز المباني الخاص باللجنة وإبلاغ الجهات الأمنية للقيام بدورها في هذه العملية.وقال احمد الكحلاني محافظ عدن أن الهيئة الانتخابية في المحافظة تتألف من(193) عضوا.ونقلت تصريحات صحفية نشرت أمس السبت عن نعمان دويد محافظ عمران الحالي إعلانه عدم ترشحه في هذه الانتخاباتوقال دويد”لن أتقدم للترشح لمنصب المحافظ في عمران...-هذه قناعة لترك الفرصة للآخرين وخاصة الذين يعتقدون أنهم من أصحاب الأيادي البيضاء التي تريد أن تخدم الناس”. مؤكدا أن هناك اهتمام واسع في عمران بانتخابات المحافظين.ودعا دويد أحزاب اللقاء المشترك إلى خوض الانتخابات وعدم التراجع وقال”يجب عليها أن تكون شجاعة ولا تعود إلى الوراء”.ويبلغ قوام الهيئة الانتخابية لمجالس المحافظات والمديريات(7681) عضوا منهم(183) متعذرون أو لم يتم انتخابهم.ويصل قوام مجالس المديريات بحوالي(6902) عضوا بخلاف(333) رئيسا لمجالس المديريات. فيما قوام مجالس المحافظات يبلغ (425) عضوا دون(21) رئيسا لمجالس المحافظات.وقال مسؤولون بوزارة المحليات إن ومن المتوقع أن يصل عدد اللجان الفرعية التي ستباشر مهام في( صناديق الاقتراع) إلى أكثر من62 فريقا على مستوى جميع المحافظات.ويصل أعضاء أحزاب اللقاء المشترك في المجالس المحلية ما نسبته 24 في المئة من المجموع الكلي لأعضاء المجالس المحلية للمديريات والمحافظات البالغ عددهم أكثر من 7498 عضوا.وقد أقرت وزارة الإدارة المحلية الإعلان عن قوائم أسماء اللجان الإشرافية على الانتخابات في المحافظات اليوم الأحد عبر وسائل الإعلام المسموعة والمرئية، وذلك للحضور غداً الاثنين إلى الوزارة لقطع البطاقات، فيما قررت بدء التدريب يوم الثلاثاء القادم. ومن المقرر أن يعقد وزير الإدارة المحلية عبد القادر على هلال الساعة الحادية عشرة من صباح غدٍ الاثنين مؤتمرا صحفيا يحضره مندوبو وسائل الإعلام المحلية والعربية والدولية، يتناول فيه الإجراءات والتحضيرات، التي تمت لإجراء عملية انتخاب أمين العاصمة ومحافظي المحافظات، إلى جانب مراحل تطور السلطة المحلية في البلاد. وزير الدفاع..مستوى الحس الأمني واليقظة المستمرة لدى مسؤولي الأمن في الوحدات الرئيسية والفرعية للقوات المسلحة والأمن. وأكد وزير الدفاع على ضرورة أن تستوعب عناصر الأمن في المؤسسة العسكرية والأمن المركزي كل مقومات الأمن والحماية . وأشاد بالجهود المتميزة التي بذلت في الأعوام الماضية لتثبيت دعائم الأمن والاستقرار في المجتمع ككل..واعتبرها حصيلة للتعاون الوثيق والمتكامل والمستمر بين منتسبي المؤسسة العسكرية والأجهزة الأمنية. كما أكد وزير الدفاع على أهمية تكثيف الجهود والطاقات لتحقيق مزيد من الجاهزية الأمنية وتوفير المناخات الإيجابية التي تساعد على المضي قدما نحو البناء والتنمية الشاملة.. مهيبا بالمشاركين في الدورة تحمل المسئولية بكفاءة واقتدار والعمل الجاد للحفاظ على الملكية العامة وصيانتها وعدم السماح لأي اختلالات عرضية مهما كانت هينة لأن تثبيت الأمن والاستقرار مسئولية الجميع. وتمنى وزير الدفاع في ختام كلمته لأعمال الدورة النجاح والتوفيق والخروج بنتائج مفيدة ترفع من كفاءة المشاركين فيها وتزيد من خبراتهم الأمنية ومقدراتهم العملية . وكان نائب رئيس هيئة الأركان العامة لشئون العمليات رئيس الدورة قد ألقى كلمة تناول فيها الأهمية الكبيرة لدورة ضباط الأمن في القوات المسلحة والأمن المركزي. مؤكدا على ضرورة الالتزام الدقيق والتقيد بالبرنامج المعد لضمان بلوغ الأهداف المرسومة للدورة.
