عدن/ 14 أكتوبر:قال الأخ فتحي سالم المدير التنفيذي لشركة مصافي عدن إن الإدارة المركزية للمصفاة تدارست الملاحظات التي تقدم بها بعض أعضاء نقابة التعدين والكيماويات، وجرى بحثها بين الشركة والجانب النقابي.. مشيراً إلى ان رئيس مجلس اللجان النقابية في المصفاة ومساعديه كانوا قبل ذلك يتفاوضون مع الإدارة في زيادة المعاشات بما يتواكب مع ارتفاع الأسعار للمواد الأساسية، حيث قدم الجانب النقابي ملاحظات حول بعض «الاختلالات» في الهيكل الخاص بالمصفاة.جاء ذلك في تصريح أدلى به الأخ فتحي سالم لصحيفة «14أكتوبر» أوضح فيه ان العمل المشترك بين الشركة والجانب النقابي بدأ بتشكيل لجنة موسعة للنظر في الزيادة المطلوبة. أما بالنسبة للأخوة الذين ذهبوا مع النقابـة في مطالبهـم فقد اجتمعـــت الإدارة التنفيذية بــهم يــوم الأربعاء بتاريـــخ2008/1/2 حــوالي الســاعة 12.00 ظهرا وقدموا أنفسهم على أساس أنهم « إدارة اضراب» وقد حضروا وهم معلقون الشارات الحمراء فتكلم أحدهم: “نحن نطالب بالإستراتيجية للمرحلة الثانية»، وتحدث آخر: «نحن نطالب بغلاء المعيشة» وأما المرأة الوحيدة بينهم فقالت: «نحن نطالب بحافـــز 50 %» من ماذا لا أحد يعلم؟ وأفاد مندوب النقابة لتموين البواخر ABC بشرح مفصل عن وضع المدرس «أخيه» ومقارنته بما يتحصل عليه هو من راتب.وأضاف الأخ فتحي سالم انه استنتج بأن الأخوة الذين يريدون قيادة الإضراب ليس لهم مطالب محددة، وعندما سألهم : ماذا تريدون بالضبط؟ فكان الرد مزيداً من الهرج والإصرار على السير في الإضراب، وبعد هدوء نسبي صرح أحدهم: «بأننا سوف نجتمع العصر ونحضر لك طلباتنا» مشيراً إلى انه كان يود لو أن المطالب أخذت مسارها الصحيح وأن القائمين عليها استوعبوا أو أدركوا ماهم قادمون عليه بدون تحريض خارجي أو تسييس لمطالب العمال في هذه المصفاة. لأن هذه المصفاة تتمتع بكادر خاص كافح من اجله الجميع حتى خرج إلى حيز الوجود.وأكد الأخ فتحي سالم بأن اللجنة سوف تواصل عملها بالنظر في زيادة بدل غلاء المعيشة والنظر في المرحلة الثانية من الإستراتيجية ومواءمتها مع الهيكل المالي للمصفاة ، وإصلاح أي خلل في كادر المصفاة مقابل المرحلة الثانية في الإستراتيجية «رفع الأجور حتى الوصول إلى المرحلة الثانية من الإستراتيجية خلال هذا الشهر» .وحذر فتحي سالم من ترك الأمور بيد الآخرين لتسييس المصفاة أو جرها إلى الفوضى والإضرابات التي تهدد وتقلل من قيمة وجود المصفاة خاصة في هذه المرحلة الحساسة التي يمكن أن تؤدي أي اضرابات أو فوضى إلى وضع المصفاة في مهب الريح، مشيراً الى أنه يمكن تفسير مثل هذه الأعمال بأهداف سياسية لجهات لا علاقة لها بالمصفاة. وأوضح فتحي سالم أن الادارة تحاول دائماًتجنيب العاملين في المصفاة مخاطر قد تكون مزروعة في طريق الفوضى والإضرابات ، وتجر المصفاة إلى نهايات لاتسر أحد. من جانبه قال الأخ محمد عبدالله المسيبلي عضو نقابة التعدين والكيماويات فرع عدن وعضو اللجنة المكلفة بتنظيم الاضراب وإدارته في تصريح للصحيفة: ان ما يقوم به يأتي توافقاً مع مطالب نقابة النفط والتعدين والكيمياويات لعموم الجمهورية، مشيراً إلى انه إذا لم يتم تلقي أي رد فسوف تقرر النقابة الإضراب الشامل في حالة عدم الاستجابة لمطالب النقابة.
فتحي سالم يحذر من تسييس المصفاة وجرها إلى الفوضى
أخبار متعلقة
