رئيس الجمهورية لدى افتتاحه الدورة الثانية للمؤتمر العام السابع للمؤتمر الشعبي العام :
صنعاء/14 أكتوبر/ متابعات: دعا فخامة الرئيس علي عبد الله صالح ، رئيس الجمهورية مختلف القوى السياسية ومن لديهم مطالب للحوار لحل الخلافات والتفاهم حول القضايا التي تهم الوطن وكل المواطنين دون أي تسجيل لمواقف أو مزايدات ، مستغربا الضجيج الذي يثار من أن المحافظات الجنوبية فيها ظلم ، وأن حرب صيف 94 لم تحل المشكلة. وفي كلمة افتتح بها أعمال الدورة الثانية للمؤتمر العام السابع للمؤتمر الشعبي العام التي بدأت صباح امس بصنعاء بمشاركة ستة آلاف عضو ، قال فخامة الرئيس:« ان الأصوات النشاز قد تضر بالوحدة الوطنية داخل صفوف المجتمع لكن لابد من محاصرتها من كل القوى الخيرة والقوى الوطنية ، وكذا محاصرة كل التداعيات التي تضر بالوحدة الوطنية وتخلق ثقافة الكراهية والبغضاء والعبودية والطائفية والمناطقية» ، مؤكدا ان الوحدة اليمنية لا خوف عليها فهي محمية بإرادة الله وكل الشرفاء المخلصين من ابناء الوطن. وجدد فخامة الاخ الرئيس الدعوة الى الحوار، مؤكدا ان الوطن ليس ملك علي عبدالله صالح بل هو ملك كل أبنائه ، مشيرا الى ان المعارضة يجب ان تكون تحت سقف الثورة والجمهورية والوحدة والحرية الديمقراطية ، وقال:« لانريد أن تقف عجلة التنمية في أي محافظة سواء في المحافظات الشمالية أو في المحافظات الجنوبية ، نحن نريد التنمية أن تستمر وأن تتغلب لغة الحوار والتفاهم على لغة البندقية». الى ذلك اكد الاخ عبدربه منصور هادي ، نائب رئيس الجمهورية ، النائب الأول لرئيس المؤتمر الشعبي العام الأمين العام للمؤتمر كلمة فيها ان أي تباينات أو خلافات يمكن حلها بالحوار واستيعابها في إطار النهج الديمقراطي بتعبيراته المجسدة في التعددية السياسية والحزبية وحرية الرأي والتعبير والتداول السلمي للسلطة واحترام حقوق الإنسان.وقال: «نؤكد بثقة وإيمان أن وحدتنا الوطنية راسخة رسوخ جبال اليمن الشامخة وهي من القوة والمنعة ما يجعل تلك الأعمال التخريبية الخارجة عن الدستور والقانون مجرد زوابع وسحابة عابرة ، أما الوحدة فتحرسها إرادة شعب لا يقهر»وأضاف:«إن شعبنا اليوم قادر أكثر من أي وقت مضى على مواجهة كل التحديات والنتوءات التي لا هدف لها ولا غاية سوى إثارة الفتن وإشاعة الفوضى مستهدفة الوحدة الوطنية لشعب الـ22 من مايو العظيم، بما تثيره من ثقافة الكراهية والحقد والبغضاء لتنفيذ دسائسها ومخططاتها التآمرية».
والقى الدكتور محمد علي مجور، رئيس مجلس الوزراء كلمة جدد من خلالها التأكيد على التزام الحكومة الكامل بتنفيذ كافة المهام والسياسات المنفذة للرؤية المستقبلية بعزيمة وخطى ثابتة غير مبالين بالأصوات النشاز ومحاولة خفافيش الظلام التي تتوهم مقدرتها على النيل من النظام الجمهوري والوحدة اليمنية المباركة ، وقال « إننا نؤكد لهم ولمن يدعمهم ويقف خلفهم بأن النظام الجمهوري والوحدة اليمنية راسخان رسوخ جبال نقم وشمسان وعيبان وردفان وما محاولاتهم هذه سوى أحلام سوداء سترتطم بإرادة شعبنا الصلبة وستنتهي إلى مزبلة التأريخ». كما القيت في المؤتمر كلمات عن الاحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني ، اكدت في مجملها على ان الوحدة اليمنية محروسة بإرادة وعزيمة من حققها وقاد مسيرتها ودافع عن وجودها ، ودعت الى مزيد من الحوار والتفاهم بين الجميع لمواجهة كافة التحديات التي تواجه الوطن والعمل بجد وإخلاص لتعزيز ثقافة المحبة والوحدة الوطنية.[c1]* التفاصيل راجع صفحة متابعات إخبارية .[/c]