صنعاء/ 14 اكتوبر/ سبأ:اكد الدكتور علي محمد مجور رئيس مجلس الوزراء ان هناك تقارباً حقيقياً والتزاماً واضحاً ومعلناً بمساعدة اليمن على تطوير اقتصادها، تمهيداً لاندماجها في مجلس التعاون، وأن القمة الخليجية الأخيرة التي انعقدت بالدوحة (قمة التكامل) قد أكدت على ذلك مجدداً لافتاً الى أن هناك خارطة للطريق قد تم الاتفاق عليها مع الأشقاء الخليجيين تتضمن الآليات اللازمة لتحقيق هذه الغاية والاندماج الكامل في العام (2015م).وأضاف في حوار مع صحيفة (البيان الإماراتية) حول عودة التوتر الى بعض مناطق محافظة صعدة إن نهاية هذا التوتر سيكون دون شك في انصياع المتمردين للشرعية وحق أبناء المحافظة واليمن عموماً في الأمن والسلام والاستقرار والتنمية الشاملة، وان فخامة الأخ الرئيس علي عبدالله صالح كعادته قد غلب الحوار على لغة السلاح حقناً للدماء، منوهاً بمن سلموا أسلحتهم الأسبوع الماضي وعددهم نحو خمسمائة شخص، وأعلنوا صراحة نبذهم للتمرد والعنف، مشيراً في الوقت نفسه الى الموقف الخليج الإيجابي وقال إن الحكومة قد تلقت رسائل واضحة من جميع دول مجلس التعاون الخليجي تؤكد فيها حرصها على استقرار ووحدة اليمن، وعلى كل مامن شأنه تعزيزها وصونها باعتبارها منجزاً قومياً قبل أن يكون يمنياً .وتطرق الأخ رئيس مجلس الوزراء الى قضية المتقاعدين لافتاً الى أن هناك تقريراً تم تقديمه لمجلس النواب والشورى بشأن إجمالي الحالات التي تمت معالجتها بصورة فعلية للمنقطعين عن الخدمة أو العائدين بالتسوية والإحالة الى التقاعد، موضحاً أن عدد الذين تم معالجة قضاياهم يبلغ نحو (62) ألف حالة في القوات المسلحة والأمن خصص لهم أكثر من 26 مليار ريال في الموازنة العامة.[c1]* التفاصيل راجع صفحة متابعات إخبارية .[/c]
د. مجور: هناك التزام خليجي واضح ومعلن بمساعدة اليمن على اندماجها خليجيا
أخبار متعلقة
