في اتصالات هاتفية مع الرئيس مبارك وسمو الأمير حمد بن خليفة ومشعل
صنعاء / سبأ :أجرى فخامة الأخ الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية مساء أمس اتصالا هاتفيا باخيه فخامة الرئيس محمد حسني مبارك رئيس جمهورية مصر العربية جرى خلاله بحث تطورات العدوان الاسرائيلي على أبناء الشعب ا لفلسطيني في قطاع غزة .واكد فخامة الأخ رئيس الجمهورية لاخيه الرئيس مبارك على أهمية الدور القومي والانساني المسؤول الذي تنهض به مصر الشقيقة إزاء ابناء الشعب الفلسطيني في غزة ومعاناتهم القاسية نتيجة العدوان والحصار الاسرائيلي الجائر ضدهم .. منوها بما تقوم به مصر من دور في خدمة قضايا الامة .وأشار إلى ضرورة أن يظل معبر رفح المصري مفتوحا أمام أبناء الشعب الفلسطيني المحاصرين في قطاع غزة وبما يمكنهم من الحصول على المساعدات الانسانية التي يحتاجونها ويخفف من معاناتهم نتيجة العدوان والحصار الجائر المفروض عليهم من قبل اسرائيل خاصة في ظل الظروف الراهنة.وطالب فخامة رئيس الجمهورية كافة الاشقاء العرب الذين لديهم علاقات او مكاتب تجارية او اقتصادية اسرائيلية بايقاف كافة اشكال التعاون الاقتصادي والتجاري مع اسرائيل وممارسة الضغط عليها من أجل ايقاف عدوانها الهمجي وانهاء حصارها الجائر علي ابناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة..مؤكدا أهمية ايجاد موقف عربي موحد ازاء ما يتعرض له ابناء الشعب الفلسطيني في غزة من عدوان وحصار من قبل قوات الاحتلال الاسرائيلي .وأكد فخامة الرئيس محمد حسني مبارك لاخيه الرئيس علي عبد الله صالح بأن معبر رفح سيظل مفتوحاً من الجانب المصري ولن يغلق على الاطلاق لإيصال المساعدات الانسانية ونقل الجرحى الفلسطينين للعلاج والتخفيف من معاناة الاشقاء من ابناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة نتيجة العدوان والحصار الاسرائيلي.. مشيرا بأن لاصحة لأي مزاعم إعلامية مضللة تقول بغير ذلك أو تحاول النيل من موقف مصر المساند بقوة للشعب الفلسطيني وقضيته العادلة.كما أجرى فخامة الأخ الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية مساء أمس اتصالا هاتفيا بأخيه سمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر الشقيقة جرى خلاله بحث تطورات العدوان الاسرائيلي على أبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة .وعبر فخامة الأخ الرئيس لأخيه سمو أمير دولة قطر عن ارتياحه للموقف القطري وتأييده لدعوة سموه عقد قمة عربية طارئة لايجاد موقف عربي موحد لايقاف العدوان وإنهاء الحصار الذي تفرضه اسرائلي على ابناء الشعب الفلسطيني في القطاع .وطالب فخامة الاخ الرئيس الدول العربية الشقيقة التي لديها علاقات ديبلوماسية أو مكاتب تجارية اسرائيلية في اقطارها ان تبادر إلى إيقاف كافة اشكال التعاون الاقتصادي والتجاري مع اسرائيل اقتداءا بما قامت به سطلنة عمان الشقيقة باعتبار ذلك اقل ما يمكن اتخاذه من موقف متضامن ازاء حرب الإبادة والعدوان الاسرائيلي الهمجي وما يرتكب بحق الشيوخ والأطفال والنساء في غزة من مجازر وحشية وترويع وإرهاب دولة من قبل اسرائيل .ودعا فخامته كافة الدول العربية توظيف علاقاتها والمصالح التي لديها مع الولايات المتحدة الاميركية وبقية دول العالم من أجل ممارسة الضغط على اسرائيل لوقف عدوانها وانهاء حصارها المفروض على أبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة .. مؤكدا أن هذا الموقف العربي القوى هو الكفليل بردع العدوان الاسرائيلي ومساندة الاشقاء الفلسطينيين في غزة في ما يواجهونه من محنة اليمة في الوقت الراهن .إلى ذلك تلقى فخامة الأخ الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية اتصالا هاتفيا من أخيه خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس ، تناول تطورات العدوان الإسرائيلي على أبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.حيث أشاد فخامة الأخ الرئيس بالصمود البطولي للشعب الفلسطيني في مواجهة العدوان البربري والصلف الإسرائيلي..مؤكدا تضامن شعبنا ووقوفه إلى جانب أشقائه الفلسطينيين في قطاع غزة إزاء ما يتعرضون له من عدوان غاشم وحصار جائر من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي.وجدد دعوته إلى وحدة الصف الوطني الفلسطيني باعتباره السبيل لتعزيز صموده في مواجهة العدوان الإسرائيلي الهمجي ضد أبناء الشعب الفلسطيني مؤكدا بان قوة وصمود الشعب الفلسطيني تكمن في وحدته.وأشار فخامة الأخ الرئيس إلى أن اسرائيل تستغل حالة الانقسام في الصف الوطني الفلسطيني وتخاذل الموقف العربي والدولي للاستمرار في عدوانها وتنفيذ مخططاتها الرامية لتمزيق الوحدة الوطنية الفلسطينية.وطالب فخامة الأخ الرئيس مجددا مجلس الأمن إلى التدخل الفوري لوقف العدوان وإنهاء الحصار الجائر المفروض من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي على ابناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.
