مجلس تنسيق منظمات المجتمع المدني وملتقى أبناء المناضلين والشهداء في لحج يدينان أعمال الشغب والتخريب
لحج / 14 أكتوبر:دان مجلس تنسيق منظمات المجتمع المدني بمحافظة لحج، تجاوزات الخارجين على القانون، الذين يستغلون الفضاء الديمقراطي وحرية الرأي، التي كفلها الدستور لبث ثقافة الكراهية بين أبناء اليمن الواحد، وزرع الفوضى.وعبرالمجلس عن رفضه للأساليب والطرق غير القانونية، التي يلجأ إليها الخارجون على القانون، والمتجاوزون للثوابت الوطنية.وأعلن مجلس تنسيق منظمات المجتمع المدني بمحافظة لحج تمسكه بالثوابت الوطنية وأولها الوحدة، والثورة، والنظام الجمهوري، والديمقراطية، والدستور، والوقوف خلف القيادة السياسية ممثلة بفخامة الأخ علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية من اجل الحفاظ على هذه الثوابت.ودعا مجلس تنسيق منظمات المجتمع المدني بمحافظة لحج المواطنين إلى الإبلاغ عن أي تحرك مشبوه أو تصرف قد يمس بمصلحة الوطن وأمنه واستقراره.وأشاد المجلس بحكمة الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية، في معالجة الأوضاع، وحرصه على وحدة الوطن وتعزيز مبدأ المصلحة والتسامح بين أفراد المجتمع، وطي صفحات الماضي وفتح صفحة جديدة للبناء والتنمية، وإصداره قرارات العفو العام عن أكثر من جماعة، آخذاً الديمقراطية أنسب الخيارات التي يمكن من خلالها طرح الآراء ومعالجة الإشكاليات.من جانبه أدان الملتقى الوطني الديمقراطي لأبناء الثوار والمناضلين والشهداء اليمنيين (مجد) بمحافظة لحج أعمال الشغب والتخريب والفوضى وقطع الطرقات وإقلاق الأمن والسكينة العامة التي قامت بها العناصر التخريبية الخارجة على الدستور والقانون في المحافظة والتي أضرت بمصلحة الوطن والمواطنين وأساءت إلى الديمقراطية وإلى سمعة أبناء م/ لحج . من جانبها أكدت أماني صالح بن عطاف مسئولة أسر الشهداء وشؤون المرأة بفرع الملتقى بيافع م / لحج إن جميع أبناء المحافظة الشرفاء متمسكين بالوحدة الوطنية كونها تعتبر أهم المنجزات الوطنية التي تحققت لأبناء الشعب اليمني بعد مرحلة من النضال والصراعات المريرة . وأضافت بأن أبناء المحافظة الشرفاء ينبذون أعمال الشغب والعنف أو الدعوة إليها من قبل أولئك الذين يسعون إلى الحصول على الأموال ومصالحهم الشخصية ، ولو على حساب الشعب والوطن وقيمه وثوابته الوطنية . وقالت ان أولئك تعودوا على وجبات الدماء خلال المراحل الماضية وخلفوا وراءهم آلاف الضحايا وسنوات من الحزن والألم لمن فقدوا من أهلهم وذويهم سواءً كانوا أبائهم أم أبناءهم أو أخوانهم ..ولن يستطيع أبناء محافظة لحج أو المحافظات الجنوبية والشرقية الأخرى نسيان ذلك اليوم الأسود 13 يناير والدماء والأرواح التي زهقت وأريقت فيه. وقالت إن عمليات التخريب التي يمارسها الذين اغتروا بعودة حقوقهم إليهم بعد قيام الوحدة ولم يكتفوا بذلك بل ذهبت بهم أطماعهم إلى مد أيديهم إلى الخارج ليمارسوا أعمالهم الابتزازية والمضاربة للوصول إلى الكراسي .. وقالت : أننا في الملتقى الوطني الديمقراطي لأبناء الثوار والمناضلين والشهداء اليمنيين”مجد”نؤكد للعالم بأنه لا يمكن لأحد العودة عن الوحدة مهما كانت الظروف ومهما دعاء أولئك إلى التفريق والتشرذم . وبينت بأن أولئك دعاة التفريق والتشرذم من يركبون على كل موجه يستغلون تلك الظروف ويسعون إلى صوملة اليمن وتحويله إلى دويلات وإراقة وسفك دماء الأبرياء من أبناء الوطن الواحد . وقالت “ لا أستبعد إن أطماع أولئك إلى تقسيم اليمن إلى دويلات صغيرة .ناهيكم عن الخوف والاستعباد ودهس الكرامات للإنسان اليمني الذي استعادها بعد تحقيق الوحدة المباركة التي عم خيرها أرجاء الوطن وكل خيراته أصبحت ملكاً للشعب دون غيره . معبرة عن استيائها من كل تلك الممارسات وتلك الشطحات الواهية وما أشبهها ببيت العنكبوت التي لا تكون عائداتها سوى جلب الخراب والدمار للشعب والوطن مخلفة مزيداً من الضحايا والشهداء والأرامل والأيتام لكن الشعب اليوم قد وعى وأدرك كل ذلك وسيقف ضدها بكل قوة وشراسة طالباً الموت للذود عن وحدته التي هي ملكه الحقيقي ومكسبه التاريخي . ودعت مسؤولة أسر الشهداء وقطاع المرأة بملتقي أبناء الثوار( مجد ) بيافع محافظة لحج جيل الوحدة عدم الانجرار خلف تلك الدعوات وأحلامها الوردية كونهم لم يتجرعوا ما تجرعه أبائهم قبل 22 مايو من اضطهاد وسلب للإرادة والكرامات وإن جهلوا ذلك فعليهم بمراجعة التاريخ والأفلام الوثائقية التي دفنت جرائم أولئك الذين يريدون تكرار تلك المآسي اليوم وقالت يجب على جيل الوحدة أن يحافظ على وحدته ويموت دفاعاً عنها خير له وأشرف من العودة إلى ذلك الماضي البغيض .. وأكدت أن الوحدة ستظل باقية ومن يحاول المساس بها أو الخروج عنها فلا يعتبر نفسه إلا هالكاً .وطالبت من أبناء محافظة لحج وكل اليمنيين الشرفاء أن لا تجرهم العواطف خلف تلك الدعوات ويجب عليهم أن يتذكروا مرارة وألم ما قبل الوحدة والخير الذي جنوه بعدها.. وإذا لم يقف الرجال لحمايته الوحدة والذود عنها وصد دعاة التشرذم فإن المرأة اليمنية هي من ستحمل سلاحها وتقف في خندق الدفاع عن الوحدة حلم كل اليمنيين وسيذكرها التاريخ في أنصع صفحاته وتكون عبرة للمعتبرين.
