2.5 مليون حاج تدفقوا على مشعر منى لقضاء يوم التروية
مكة المكرّمة/متابعات:تدفق أكثر من 2.5 مليون حاج أمس الاثنين، على مشعر منى، شرق مكة المكرّمة، لقضاء يوم التروية، أول أيام الحج، في ظل إجراءات ضخمة اتخذتها السلطات السعودية لمواجهة هذا المدّ البشري، وضمان الأمن وتفادي وقوع حوادث تدافع. وينتقل خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وولي عهده نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران المفتش العام الأمير سلطان بن عبدالعزيز، إلى قصر منى الملكي، للوقوف على حركة الحجيج بعد عودتهم من وقفة عرفة الثلاثاء.وقام وزير الداخلية السعودية رئيس اللجنة العليا للحج الأمير نايف بن عبد العزيز السبت بتفقد الاستعدادات للحج، ومن بينها المرحلة الثالثة للجسر المقام فوق مواقع رمي الجمرات في منى، حيث وقعت اخطر حوادث التدافع. واستنادا إلى المسؤولين، تم تعبئة 11 ألف من الأطباء والممرضين والمساعدين لتقديم الخدمات الطبية للحجاج في 21 مستشفى و145 مستوصفا سعتها الإجمالية 4200 سرير في مكة المكرمة ومنى وجبل عرفات.ونقلت صحيفة «عكاظ» السعودية أمس الاثنين عن مساعد قائد قوات أمن الحج لشؤون المرور اللواء فهد البشر عن تطبيق خطة مرورية يشارك في تنفيذها على ارض الواقع 14 ألف رجل مرور و 400 ضابط تساندهم 400 آلية انتشرت في جميع الميادين والطرق والجسور المؤدية إلى مشعر منى لتسهيل وانسيابية حركة السير أمام قوافل الحجيج فيما يستعد رجال المرور لتطبيق خطة الصعود إلى مشعر عرفات صباح اليوم وتنفيذ الجزء الثاني من الخطة المرورية لموسم حج هذا العام. من جهته، أشار مساعد قائد امن الحج لإدارة وتنظيم المشاة اللواء سعد الخليوي إلى تجنيد 10 آلاف رجل امن ينتشرون في مشعر منى لتنظيم حركة المشاة، وكذلك التفويج لجسر الجمرات في أيام التشريق لمنع الافتراش وفك الاختناقات أثناء حركة الحجيج، مشيراً إلى انه تم تخصيص منطقة وادي محسر والمنطقة القريبة من إنفاق المعيصم للمفترشين الذين لن يسمح لهم بالافتراش في الطرق المخصصة للمشاة أو المنطقة القريبة من جسر الجمرات.
