صنعاء/متابعات:تتواصل الجهود المبذولة من أجل الاعداد والتحضير للانتخابات النيابية القادمة التي ستجرى في موعدها المحدد في شهر ابريل 2009م وبهذا الصدد أكد الأخ عبده محمد الجندي رئيس قطاع الإعلام والتوعية في اللجنة العليا للانتخابات والاستفتاء أن اللجنة ستبلغ اليوم الأحزاب والتنظيمات السياسية بتحديد حصتها في اللجان الإشرافية والرئيسية والفرعية لمرحلة مراجعة وتعديل جداول الناخبين وسرعة تسليمها إلى اللجنة في موعد أقصاه 10أيام وطبقا للنسب المعتمدة في الانتخابات المحلية والرئاسية الماضية. وأضاف الجندي في تصريح نشرته صحيفة «26سبتمبر» أن عملية المراجعة ستتم بعد شهر رمضان المبارك مايستدعي الإسراع في إبلاغ اللجنة العليا للانتخابات بالأسماء ليتسنى الإعلان عنها في وقت مناسب ..ودعا الجندي الأحزاب إلى المشاركة الفاعلة في هذه العملية وتغليب المصلحة الوطنية على المصالح الحزبية والشخصية ..وقال الجندي: إذا لم تقدم الأحزاب حصصها فان اللجنة ستدرس البدائل واستدعاء أشخاص من قطاعات الدولة لضمان إجراء الانتخابات في موعدها..مشيرا إلى أن اللجنة العليا للانتخابات حريصة على التحاق أعضاء اللجنة من الأحزاب فما زال باب الحوار والتواصل معهم مفتوحا. وكان فخامة الرئيس على عبدالله صالح رئيس الجمهورية قد سلم رئيس هيئة الإصلاح «محمد اليدومي»رسالة اشارفيها الى إن المعارضة جزء لا يتجزأ من مكونات النظام السياسي. مشددا على ضرورة أن تمارس المعارضة دورها في إطار الالتزام بالدستور والقوانين النافذة، واحترام قواعد الممارسة الديمقراطية التعددية التي تقضي بان تحترم الأقلية حق الأغلبية في الاضطلاع بمسؤوليتها في إدارة شؤون الدولة وفقا للبرنامج الذي نالت بموجبه ثقة الشعب.