أكثر من ألف محل تجاري أعيد افتتاحها
صنعاء / متابعات:أكد مصدر مسئول في اللجنة الرئاسية المكلفة بإنهاء التوتر في منطقة ردفان , أن الوضع في المديريات الأربع لمنطقة ردفان استتب تماما وتم إنهاء المظاهر المسلحة من قبل بعض العناصر المسلحة من خارج مديريات ردفان ونزع فتيل الفتنة التي كانت بعض العناصر الخارجة على القانون من خارج ردفان تخطط لجعل هذه المنطقة ساحة لها، حيث تم إخلاء ومغادرة العناصر المسلحة من المناطق التي كانوا يتمركزون فيها و يحاولون إثارة القلاقل.وأوضح المصدر في تصريح نشره موقع صحيفة 26 سبتمبرنت “ الإليكتروني أمس أن مئات الأسر التي كانت قد نزحت من منازلها في الحبيلين خلال الأيام الماضية عادت إليها وأعيد فتح أكثر من ألف محل تجاري , وأن الخيرين من أبناء منطقة ردفان والشخصيات الاجتماعية والمجالس المحلية استجابت وتفاعلت مع رسالة فخامة الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية الموجهة إلى أبناء المنطقة والتي حملتها اللجنة إليهم حيث شددت الرسالة على أن يكونوا عند مستوى المسئولية وأن يتنبهوا للعواقب التي كانت ستحدث لهم لا سمح الله جراء تصرفات القلة القليلة من داخل المنطقة وخارجها مثل قطع الطرق والأعمال المخلة بالأمن والاستقرار في المنطقة أو من خلال الشعارات والفعاليات التي تهدد الأمن والسلم الاجتماعي وقال المصدر إن الخيرين من أبناء ردفان تحركوا وكانوا عند مستوى المسئولية وقاموا بالتعاون مع السلطات الأمنية وأبطال القوات المسلحة الشرفاء بنزع فتيل الأزمة , مدركين ضرورة الحفاظ على الرصيد النضالي والوطني لأبناء ردفان باعتبار أنهم سطروا أروع صفحات النضال في تفجير ثورة 14 أكتوبر وفي جبال حجة ونقيل يسلح وفك الحصارعن صنعاء وأكد المصدر أن الشخصيات الاجتماعية والكوادر المدنية والعسكرية من أبناء المنطقة عبروا في لقاءاتهم باللجنة الرئاسية عن رفضهم لأن تكون ردفان ساحة للفوضى والتخريب وقاطعي الطرق أو مثيري الشغب أو من يحاولون بث ثقافة الكراهية بين أبناء الشعب اليمني الواحد أو ساحة للإضرار بالوحدة الوطنية أو السلم الاجتماعي.
