فلسطين المحتلة/14 أكتوبر/رويترز: قال مسؤول إسرائيلي إن رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت والرئيس الفلسطيني محمود عباس اتفقا أمس الثلاثاء على إصدار تعليمات لفريقي التفاوض من أجل إجراء محادثات تتناول القضايا الجوهرية في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي. وأضاف مارك ريجيف المتحدث باسم أولمرت عقب اجتماع عباس وأولمرت في القدس «اتفق الزعيمان اليوم على تفويض فريقي التفاوض لإجراء مفاوضات مباشرة ومستمرة تتناول جميع القضايا الجوهرية.. ونتوقع أن يبدأ ذلك على وجه السرعة.» على صعيد آخر قال مسؤولون من الشرطة والجيش الإسرائيليين إن صاروخين أطلقا من لبنان على شمال إسرائيل أمس الثلاثاء ما أدى إلى وقوع أضرار ولكن لم يسقط قتلى أو جرحى. وهز إطلاق الصاروخين على بلدة شلومي الحدودية إسرائيل التي تعرضت لإطلاق صواريخ من حزب الله اللبناني أثناء حرب لبنان عام 2006 . وإسرائيل في حالة تأهب قصوى استعدادا لزيارة الرئيس الأمريكي جورج بوش التي تبدأ اليوم الأربعاء. وقال ميكي روزنفيلد المتحدث باسم الشرطة «أطلق صاروخان من طراز كاتيوشا على شمال إسرائيل الليلة قبل الماضية من لبنان.» واتفقت متحدثة باسم الجيش الإسرائيلي في الرأي مع استنتاجات الشرطة وفي بيروت رفض حزب الله التعليق في حين قال متحدث باسم الجيش اللبناني إن ليس لديه تعليق على التقارير الإسرائيلية المتضاربة. وقالت قوة حفظ السلام (يونيفيل) في لبنان إنها تحقق في الأمر. والعنف على الحدود نادر منذ وقف إطلاق النار بين إسرائيل ومقاتلي حزب الله عام 2006 . وكانت الحرب أدت إلى توسيع قوة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة (يونيفيل) ونشر الجيش اللبناني في الجنوب. وقال وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك في بيان «هذا الحادث انتهاك خطير.. لا نعتزم السماح للوضع الراهن في المنطقة بأن يتغير... سندرس ما حدث ونقرر ونفعل ما يجب أن نقوم به.» وهناك تواجد للعديد من جماعات النشطاء الفلسطينيين في لبنان والتي شنت أحيانا هجمات عبر الحدود. وتهدف زيارة بوش إلى تشجيع محادثات السلام بين رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت والرئيس الفلسطيني محمود عباس. وقال جابي نعمان رئيس بلدية شلومي لراديو الجيش الإسرائيلي إن سقوط الصاروخين حدث أثناء عاصفة مطيرة الليلة الماضية واعتقد السكان أن الانفجارين عبارة عن صوت الرعد. وأضاف أنه تم العثور على بقايا الصاروخين عند طلوع النهار. وفي يونيو الماضي سقط صاروخان من طراز كاتيوشا أطلقا من لبنان على بلدة كريات شمونة الحدودية الإسرائيلية ولم يصب أحد. ونفى حزب الله صلته بالأمر وقال مسئولون إسرائيليون ولبنانيون إنهم يشكون في أن نشطاء فلسطينيين أطلقوا الصاروخين.