لقاءات/ هبة الصوفي / تصوير عبد الواحد سيفاختتمت صباح أمس بعدن ورشة العمل الخاصة بالفرز وتقنيات إجراء المقابلات لتحديد ضحايا الاتجار والاستغلال التي نظمتها المنظمة الدولية للهجرة في الفترة 19 ـ 20 ديسمبرالجاري بمشاركة 40 مشاركاً ومشاركة من محافظات عدن وشبوة وأبين. وقد تلقى المشاركون في اليوم الأول لمحة عامة عن المنظمة الدولية للهجرة وظاهرة الاتجار بالبشر والمفهوم الأساسي للحماية والمساعدة المباشرة لضحايا الاتجار بالإضافة إلى عرض تعريف الاتجار بالأشخاص وأهمية تحديد هوية الضحايا وكيفية التعرف على ضحايا الاتجار والتهريب.وفي اليوم الثاني تم مناقشة وتعريف عملية الفرز وتقنيات المقابلة مع ضحايا الاتجار ومهارات دراسة الحالات والاتصال الفعال وتقنيات المقابلات لتحديد هوية ضحايا الاتجار بالإضافة إلى آليات الإحالة في اليمن وعلى وجه الخصوص محافظة عدن.صحيفة (14أكتوبر) التقت بعدد من المشاركين لمعرفة آرائهم عن الورشة ونتائجها.[c1] مشاريع بمليوني دولار[/c]
الأخ فوزي الزيود مدير المشروع قال: تعتبر هذه المنظمة منظمة دولية حكومية وهي تقيم مشاريع في بناء القدرات والحدود بتمويل من الاتحاد الأوروبي بكلفة مليوني دولار.وقد أقيم هذا المشروع حتى نتمكن من المساعدة والحد من هذه الظاهرة التي أصبحت تضيع الكثير من الأرواح البشرية يوماً بعد يوم وهناك بعض الإيجازات حول هذا المشروع مثل تعزيز دورالحكومة والمجتمع المدني في الجمهورية اليمنية في لمواجهة التحديات الإنسانية، ويهدف المشروع إلى تقوية وتعزيز قدرات الحكومة اليمنية على حماية الأمن الوطني والإقليمي وحماية حقوق جميع الأشخاص المعنيين بالهجرة من ضمنهم ضحايا الاتجار.والغرض والغاية من المشروع المساعدة في تطوير إطار عمل للإدارة والسياسات والتشريعات الخاصة بإدارة الهجرة والحدود وكذلك إجراءات عملية فعالة لأمن الحدود، وتعزيز السيطرة على الدخول غير النظامي «غير الشرعي» من خلال بناء القدرات البشرية والتقنية وموارد البنى التحتية في عدد من المناطق الحدودية البرية والبحرية والجوية.[c1]الدورة أساسها معرفة رجال الأمنوقال العقيد ركن حسين محمد حسن السقاف:[/c]نحن رجال الأمن مسؤولون عن مثل هذه القضايا المهمة في الوقت الحاضرالتي تخص التجارة بالبشر وكيفية مساعدة المهاجرين غير الشرعيين وتقديم النصح لهم ايضاً. وهناك الكثير من المواضيع التي طرحت للنقاش ونأمل بأن نخرج بخلاصة من هذه الورشة ونستطيع كرجال أمن المحافظة على الأرواح البشرية بشتى الأشكال.من جانبه قال الأخ محمد علي محمد أحمد من منظمة انترسوس معرف بضحايا التجارة البشرية ومسؤول الخط الساخن مع المهاجرين : الهدف من هذه الورشة التدريبية هو تنمية وتعزيز قدراتنا وتعريف الضحايا وارتفاع معنوياتنا وقدراتنا وأتمنى أن نستطيع أن نساعد الضحايا. ومنظمتنا شريكة مع المنظمة الدولية للهجرة وهي من تدعم ونحن نقوم بالنشاط، وأنا مسؤول الخط الساخن في منظمة انترسوس وأقوم بالتواصل مع المهاجرين ومع منظمة «أي. أو. أم» وهي تقوم بالربط والبحث عن المفقودين ونقوم بتجميعهم وبالنسبة لي هذه الدورة مهمة جداً خلال الأشهر الستة الفائتة ولكن هناك مئة حالة من اللاجئين الصومال تم استغلالهم في العملية البشرية ونحن كمنظمة وكأفراد نتمنى أن نستطيع مساعدتهم.[c1]نص قانون العقوبات في اليمن يتيم[/c]الأخت ريما عبد الله صالح محامية ومنسقة مشروع رصد حالات الاستغلال البشري في اتحاد نساء اليمن م/عدن قالت: الورشة خاصة بالتعريف بمصطلح استغلال البشر وكيفية رصد حالات استغلال البشر والاتجار بهم والتعامل معهم للوقاية منها حيث تعتبر هذه الورشة مهمة جداً نظراً لحداثتها على مستوى الجمهورية بشكل عام.ولا يوجد نص في قانون العقوبات اليمني النافذ بخصوص هذه المسألة. واليمن ليست موقعة على المعاهدات والاتفاقيات الخاصة بالبشر إلا أنها صادقت على البروتوكول الخاص بالاتجار بالبشر.ونحن نتمنى أن تشمل القوانين اليمنية في ظل تعديلاتها بعض النصوص المنظمة للإجراءات والعقوبات والمجرمة لاستغلال البشر وكيفية رصد الحالات وتقديم المساعدة لهم.