دعا كافة الأحزاب والقوى السياسية العودة إلى طاولة الحوار في أطار المبادرة
صنعاء / 14اكتوبر :أكد ملتقى الرقي والتقدم أن المبادرة التي أعلنها فخامة الرئيس خطوة هامة تهدف تحقيق إصلاحات سياسية "دستورية" وانتخابية.وعبر الملتقى في بيان - تلقت الصحيفة نسخة منه - عن موافقة الملتقى على المشاركة في مناقشة المبادرة وعرض وجه نظره ورؤيته حولها انطلاقاً من مبادئ الملتقى واستقلاليته ودوره كمنظمة من منظمات المجتمع المدني وانتمائه الوطني بعيداً عن الفرز الحزبي والتحيز السياسي.ودعا البيان كافة الأحزاب والقوى السياسية في السلطة والمعارضة العودة إلى طاولة الحوار حول مشروع الإصلاحات الدستورية والانتخابية في ضوء مبادرة فخامة الرئيس ،مشددا على أن يقوم هذا الحوار على مبدأ الحرص الوطني وتغليب مصلحة الوطن والأجيال اليمنية وبحيث تستوعب مخرجاته مختلف الآراء ووجهات النظر في أطار المبادرة الرئاسية والتي تشكل أساساً صالحاً لطرح كافة الأفكار والمشاريع ذات الصلة الأمر الذي يمنح الفرصة لتكامل هذه المبادرة وإثرائها من خلال شركاء العملية السياسية وفي مقدمتها الأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني.وأشار إلى حاجة الوطن في الوقت الراهن إلى إجراء إصلاحات سياسية وانتخابية تتطلب إلى إجراء تعديلات ، مؤكد أن الدستور بطبيعته ليس عرضه للتعديلات بين فترة وأخرى ، وداعيا إلى وضع دستور دائم للجمهورية اليمنية منطلقاً من أهداف الثورة اليمنية ومن المصالح الوطنية الدائمة والشاملة ومستفيداً من تجربة السنوات الماضية بعيداً عن التوازنات السياسية الخاضعة للتبديل والتغيير الدائم.وشدد البيان على ضرورة استقلالية منظمات المجتمع المدني ودورها الجوهري في تمثيل قطاعات وفعاليات جماهيرية واجتماعية واسعة بحيث تحافظ على استقلاليتها ودورها كرديف داعم للتجربة الديمقراطية ورعاية الحقوق المدنية وتعزيز توجهات الوطن نحو مستقبل التحديث ومواكبة العصر ومواجهة كل التحديات .[c1]نص البيان صفحة اخبار وتقارير[/c]
