صنفت «كدول منهارة» وأقل أمنا
واشنطن/14 أكتوبر/ سو بلمنج: اظهر مؤشران للدول الضعيفة أصدرهما مركزا أبحاث أمريكيان أمس الثلاثاء ان الصومال وأفغانستان وجمهورية الكونجو الديمقراطية والعراق هي اضعف أربع دول في العالم. وصنف معهد بروكينجز ومركز التنمية العالمية ومقرهما واشنطن 141 دولة نامية حسب أدائها في أربعة مجالات أساسية وهي الاقتصاد والسياسة والأمن والضمان الاجتماعي. وباستخدام هذه المؤشرات ضمت قائمة أضعف عشر دول الصومال وأفغانستان وجمهورية الكونجو الديمقراطية.. وكلها صنفت «كدول منهارة» واعتبرت الأقل أمنا.. والعراق وبوروندي والسودان وجمهورية إفريقيا الوسطى وزيمبابوي وليبيريا وساحل العاج اعتبرت الأقل أمناً. وقال التقرير «بالنظر للدور الذي يمكن للدول الضعيفة ان تلعبه كحاضنة وأراضي تفريخ للتهديدات الأمنية العابرة للحدود فان بناء قدرة الدول يجب ان يكون أولوية عليا للسياسة الأمريكية.» .وعقب هجمات 11 سبتمبر 2001 ضد الولايات المتحدة أظهرت دراسات ان الدول الضعيفة تشكل تهديدا كبيرا لأمن العالم وقالت إدارة بوش ان التعامل مع تلك الدول يمثل أولوية وطنية. لكن سوزان رايس من معهد بروكينجز التي اشتركت في وضع المؤشر قالت انه لم يكن هناك تركيز كبير بصورة كافية وخاصة في إفريقيا جنوب الصحراء حيث يقع اغلب الدول الضعيفة بصورة حرجة. وقالت رايس وهي أيضا مستشارة للمرشح الرئاسي الديمقراطي باراك اوباما «النقطة الرئيسية انه بالنسبة لكل حديثنا الجديد بعد 11 سبتمبر لم تتوصل الحكومة الأمريكية بعد إلى نهج متماسك من أي نوع لتعزيز قدرة الدول الضعيفة.» وتعرف الدولة الضعيفة على أنها تفتقد القدرة على إقامة مؤسسات سياسية والحفاظ عليها لحماية سكانها من الصراع العنيف والسيطرة على أراضيها أو للوفاء بالاحتياجات الأساسية للسكان. وتضمن التقرير أيضا «قائمة مراقبة» للدول التي يجب ان يراقبها صناع السياسة بسبب ضعفها الكبير. وتشمل تلك الدول سوريا والجزائر والفلبين وكوبا وباراجواي وأيضا روسيا عضو مجموعة الثماني التي جاءت في المركز 65 على القائمة العامة للدول الضعيفة بالإضافة إلى الصين في المركز 74 والهند في المركز 67 . وقالت رايس «يجب ان نتخلص من عادة افتراض ان الدول التي أصبحنا نعتقد أنها قوى صاعدة.. الصين وروسيا والهند.. كلها دول قوية.»
