أثناء لقاء رئيس الوزراء القائم بأعمال مكتب بعثة المفوضية الأوروبية أمس
صنعاء / سبأ :ناقش رئيس مجلس الوزراء الدكتور علي محمد مجور أمس بصنعاء مع القائم بأعمال مكتب بعثة المفوضية الأوروبية السيد ميكيلي تشرفونه دورسو علاقات التعاون بين اليمن والإتحاد الأوروبي وعلى وجه الخصوص ما يتعلق بمشروع بناء الدولة الذي قرر الإتحاد الأوروبي إشراك اليمن فيه والاستفادة من برامجه إضافة إلى خمس دول أخرى تم اختيارها على مستوى العالم.وأوضح السيد دورسو ومعه المسؤول في المشروع الدكتور نبيل مكدونالد جملة الأنشطة التي أنجزها المشروع على طريق وضع التوصيات المشتركة مع الحكومة التي من شأنها تعزيز التعاون المستمر وخدمة الجهود المبذولة من قبل الدولة اليمنية لتلبية احتياجات المواطنين ومتطلباتهم التنموية والحياتية والمدنية.. مشيرين إلى أن البرنامج يحدد مجموعة من السياسات والبرامج المرتكزة على التنمية البشرية ومساندة توجهات الحكومة وبرامجها للنهوض بالدور الاقتصادي للقطاعات البديلة والقضاء على التحديات التي تحد من خطط الدولة للتوسع في التنمية الشاملة.وأكد أن الاتحاد الأوربي يعمل حالياً وبالتنسيق مع جميع المانحين على وضع إستراتيجية موحدة لمساندة خطط وبرامج وأنشطة الحكومة اليمنية في المجال التنموي بما في ذلك مجلس التعاون الخليجي .من جانبه عبر الدكتور مجور عن تقدير الحكومة لقرار الاتحاد الأوروبي أشراك اليمن في مشروع بناء الدولة والذي ينسجم ورؤيتها لتعزيز بناء الدولة اليمنية الحديثة.. مشيراً إلى جملة الخطوات المنجزة على صعيد البناء السياسي والاقتصادي والاجتماعي والتنموي..مستعرضاً الواقع والظروف السياسية والاجتماعية التي حالت دون التسريع ببناء الدولة ولاسيما الفترة التي أعقبت قيام الثورة اليمنية سبتمبر وأكتوبر .. موضحاً أن البناء السياسي والتنموي المتكامل لم يبدأ بمفهومة المتطور والمترابط إلا مع إعادة تحقيق الوحدة اليمنية المباركة في عام 1990م والتي مثلت أكبر عملية إصلاح سياسي في تاريخ اليمن المعاصر وأعظم مشروع تصالحي وتسامحي بين أبناء الوطن اليمني.منوهاً إلى أن الدولة اليمنية مازالت تشهد منذ ذلك التاريخ حركة إصلاحية مستمرة على كافة المستويات السياسية والاقتصادية والمالية والإدارية والتشريعية والقضائية تستهدف بدرجة رئيسية إعادة صياغة الواقع اليمني وبناء الدولة بالمفهوم الحديث.