فيما شكلت لجنة من اليمن وقطر وليبيا لبحث أفكار تطويرها
القادة العرب في قمة (سرت)
سرت / سبأ:أعلن الرئيس السوري بشار الأسد تأييد الجمهورية العربية السورية لمبادرة اليمن الخاصة بتفعيل العمل العربي المشترك .وقال في تصريح : “إن المبادرة اليمنية كمبدأ جيدة ونحن مع أي مبادرة تهدف تفعيل العمل العربي المشترك “.وأضاف :” ولكن المبادرة تحتاج كأي مبادرة أخرى إلى دراسة والى تفاصيل أكثر ومن هنا جاء تشكيل لجنة خاصة لدراستها “.كما أشاد وزير خارجية مملكة البحرين سمو الشيخ خالد بن احمد بن محمد آل خليفة بالمبادرة اليمنية الرامية إلى تفعيل العمل العربي المشترك.وقال الوزير البحريني في تصريح لموفد وكالة الأنباء اليمنية إلى سرت “نؤكد تأييد مملكة البحرين للمبادرة اليمنية التي طرحت من قبل فخامة الرئيس علي عبد الله صالح في خطابه المهم في افتتاح الدورة الثانية والعشرين للقمة العربية بمدينة سرت الليبية أمس الأول السبت”.وأضاف “إن مملكة البحرين تؤيد كافة المبادرات العربية وكافة الأفكار الرامية إلى تعزيز العمل العربي المشترك، ومن هذا المنطلق نحن نؤيد المبادرة اليمنية ونؤيد ما أتخذ في شأنها من قرارات من قبل القادة العرب في ختام أعمال قمة سرت”.وعلى صعيد متصل أوضح وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط إنه تم التوافق خلال الجلسة المغلقة للقمة العربية مساء أمس الأول برئاسة قائد ثورة الفاتح من سبتمبر الليبية معمر القذافي على عقد قمة عربية استثنائية في العام الجاري لمناقشة الأفكار الخاصة بتطوير الجامعة العربية وآليات العمل العربي المشترك.وكشف أبو الغيط في تصريح للصحفيين أن العقيد القذافي طرح فكرة إعادة هيكلة الجامعة العربية، وتم الاتفاق على تشكيل لجنة من قادة ثلاث دول هي اليمن وقطر وليبيا، تساعدها الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، على أن تعرض التقارير التي تعدها الأمانة على اجتماعات وزراء الخارجية العرب الذين يدرسون الأمر ثم يعودون لنقاشه مع اللجنة الثلاثية من القادة ثم تعرض الأفكار على قمة استثنائية تعقد خلال العام الجاري 2010.وأوضح أن هناك كثيرا من الأفكار المطروحة من الدول العربية في هذا الشأن، ودار نقاش مستفيض حولها وهناك من رأى إن الأمر يحتاج إلى كثير من الدراسة.وفي حين أثنى الوزير المصري على المقترحات التي تضمنها المشروع اليمني لتفعيل العمل العربي .. أكد في الوقت ذاته أنها تحتاج إلى الكثير من الدراسة، وتبادل الرأي حولها، لأنها تستهدف تحويل الجامعة العربية إلى اتحاد عربي، والاتحادات عندما تنشأ يجب أن تكون بعد دراسات معمقة وبحث كافة عناصر الموقف، بما يكفل أن لا يكون هذا الاتحاد مجرد استبدال للجامعة العربية، ويحقق الأهداف المنشودة منه في تطوير آليات العمل العربي وضمان فاعليتها وقدرتها في الدفاع عن مصالح الدول العربية.