صنعاء / سبأ :أكد الدكتور أسامة الماس مدير عام مركز أبحاث علوم البحار "أن المركز سيقوم بالتنسيق مع مكتب الثروة السمكية بعدن بتجربة تغطية احتياجات السوق المحلية في المحافظة بالأسماك, والقيام بالإشراف المباشر على تسويق الأسماك وبيعها بجودة عالية وبأسعار منخفضة، وتحديد ثلاثة مراكز أسواق رئيسية لبيع الأسماك وذلك بالتعاون والتنسيق مع السلطة المحلية بالمحافظة.وقال الدكتور الماس "أن الأسباب الكامنة وراء ارتفاع أسعار الأسماك في أسواق المحافظات الساحلية خاصة عدن مقارنة بأسعارها في أسواق العاصمة صنعاء, تكمن في قلة العرض الناجمة عن كمية الصادرات السمكية التي تؤخذ من سوق الحراج وبأسعار مرتفعة جدا.وأضاف الماس "أن ارتفاع النفط يعد من أسباب ارتفاع أسعار الأسماك والنفط أصبح مكلف على الصياد وبالتالي أدى إلى ارتفاع تكلفة المنتج وهو ما جعل الصياد ينتقى نوعية المنتج المصطاد لتغطية تكلفة سعر البترول.ونوه إلى إن الصياد يتجه إلى اصطياد الأحياء البحرية المرتفعة السعر مثل الحبار ويتخذه بديلا عن اصطياد الأسماك الأخرى مثل الثمد والزينوب والتونة وغيرها من الأسماك اللازمة لتغطية إحيتاجات الأسواق المحلية ".وأشار الماس إلى أن غياب الرقابة على الأسعار وعشوائية التسويق الداخلي تعد من أبرز العوامل التي أدت إلى قلة العرض وبالتالي رفع أسعار الأسماك .. منوها بأن كميات الأسماك المباعة بالتجزئة لا تغطي إحتياجات السوق المحلية, كما أن قلة العرض أفقدت التنافس لبائعي الأسماك بالتجزئة معتبرا جميع أسباب ارتفاع أسعار الأسماك تتفق على أن العرض من الأسماك في أسواق الحراج أصبح أقل من الطلب.وأشار الماس إلى أن قلة العرض يكمن في الوسيلة التي يستخدمها الصياد, فقد كان الاصطياد بالماضي يغطي السوق المحلية لعدد طلبات محدودة, أما الآن فإن الوضع مختلف خاصة مع تزايد أعداد السكان وبالتالي تزايد الاحتياج وكذا ارتفاع كمية الصادرات السمكية " .مؤكدا على أهمية تطوير وسائل وتقنيات الاصطياد اللازمة لمواكبة العوامل المؤثرة على استهلاك الأسماك خاصة توسع السوق المحلية واعتماد كثير من الأسر على الأسماك كوجبات غذائية يومية.
تغطية احتياجات السوق المحلية من الأسماك في محافظة عدن بأسعار مخفضة
أخبار متعلقة
