رئيس الجمهورية في خطابٍ وجهه للشعب اليمني بمناسبة احتفالات أعياد الثورة اليمنية :
صنعاء / سبأ :دعا فخامة الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية كافة القوى السياسية إلى المشاركة في إدارة شؤون البلاد بالأطر الديمقراطية ، منتقدا مفتعلي الأزمات من بعض تلك القوى التي استغلت موجة الاعتصامات والمسيرات لعناصر ضباط الجيش والأمن المتقاعدين ، محذرا من عواقب تلك الأفعال في عرقلة تنفيذ المشاريع والاستثمارات وإعطاء صورة غير جيدة عن الشعب اليمني العظيم . وأكد فخامة الرئيس في خطاب وطني هام وجهه أمس للشعب اليمني أن باب الحوار مفتوح مع كافة القوى السياسية الموجودة على الساحة الوطنية وأنها لن تجد أي قطيعة أو أي خصومة, وان مصلحة البلد تقتضي الحوار.ودعا فخامته في خطابه بمناسبة الاحتفالات بأعياد الثورة اليمنية الخالدة - العيد الـ 45 لثورة 26 سبتمبر والعيد الـ 44 لثورة الـ 14 من أكتوبر والعيد الأربعين للثلاثين من نوفمبر يوم الاستقلال الوطني - دعا كافة القوى السياسية إلى حوار مسؤول وبناء يقوم على قاعدة الدستور والقوانين النافذة.وقال فخامة الرئيس في الحفل الذي أقامته القوات المسلحة والأمن في القاعة الكبرى بالكلية الحربية :" أنا بطبيعتي أحث دائما على الحوار سواء على مستوى الداخل أو على مستوى الخارج باعتبار الحوار الوسيلة المثلى للخروج من الأزمات دون اللجوء إلى خيارات أخرى قد تؤدي إلى كوارث وإحداث شرخ في الصف الوطني« .وأضاف فخامة الرئيس": إن الثورة اليمنية ثورة إنسانية بكل ما للكلمة من معنى وهي ثورة متلازمة واحدة ونضالها نضال واحد, نضال الشعب اليمني العظيم لا أحد يستطع أن يفرق بين ثورة سبتمبر وأكتوبر".وتابع فخامة الأخ الرئيس :" إن هناك افتعالا للأزمات من بعض القوى السياسية هروبا من مشاكلها الداخلية, حيث تحاول بذلك تصدير أزماتها إلى الشارع مستغلة موجة الاعتصامات والمسيرات لعناصر من ضباط الجيش والأمن المتقاعدين ليحاولوا تأجيج الشارع بشكل غير مسؤول بما يعرقل تنفيذ المشاريع ويعيق الاستثمارات ويعطي صورة غير جيدة عن الشعب اليمني العظيم.وأكد الأخ الرئيس أن التبادل السلمي للسلطة لا يمكن أن يتم عبر الاعتصامات والمسيرات وإيقاف عجلة التنمية باعتبار ذلك خطأ فادحاً . وأضاف: ستسمعون اصواتاً نشازاً بعد هذا الخطاب إنهم يريدون حكومة فيدرالية ـ حكومة اتحادية ـ دولة اتحادية، هذا كلام فارغ، هناك دولة موحدة دولة مركزية دولة ذات حكم محلي هكذا تقتضي المصلحة العامة، ولم نكن قد أخطأنا عندما أعدنا وحدة اليمن وقلنا يقترن ذلك بالتعددية السياسية والحزبية، وليس القبلية ولا المناطقية".[c1]التفاصيل صفحة متابعات اخبارية تحت عنوان:"الثورة اليمنية .. ثورة إنسانية متلازمة ولا فرق بين ثورة سبتمبر وأكتوبر"[/c]