صنعاء/ذويزن مخشف :دعت اللجنة العليا للانتخابات والاستفتاء في اليمن أمس الاثنين المواطنين الراغبين في تقييد أسمائهم بسجل الناخبين ولم يسبق لهم التسجيل التوجه هذا اليوم الثلاثاء إلى مراكز القيد والتسجيل المنتشرة في جميع محافظات البلاد وذلك لأدراج أسمائهم ضمن جداول الناخبين كي يتمكنوا من المشاركة في الانتخابات البرلمانية المزمع إجراؤها في 27 أبريل من العام القادم وحثت في المقابل المواطنين المسجلين والراغبين بنقل مواطنهم الانتخابية التوجه إلى نفس المراكز الانتخابية بما فيها الصحارى والجزر خلال المدة المحددة لهذه المرحلة بـخمسة عشر يوما تبدأ من اليوم الثلاثاء الموافق 11 نوفمبر.وتبدأ اللجان الانتخابية الفرعية المشكلة من هيئات التدريس البالغ قوامها(11.240) لجنة من الرجال والنساء موزعة على(5620) مركزا ودائرة انتخابية في جميع المحافظات اليوم الثلاثاء مهام عملها في استقبال طلبات تسجيل الناخبين الجدد وتصحيح الموطن الانتخابي بمشاركة واسعة لرقابة محلية ودولية وذلك إيذانا بتدشين مرحلة مراجعة وتعديل جداول الناخبين تمهيدا لبقية مراحل العملية الانتخابية لرابع انتخابات نيابية مقرر أن تشهدها اليمن في أبريل عام 2009.وأهابت لجنة الانتخابات بكافة أعضاء السلطة المحلية وأعضاء مجلس النواب والشخصيات الاجتماعية وكل من له علاقة مباشرة بالانتخابات التعاون مع اللجان الميدانية لإنجاح هذه التجربة الديمقراطية في اليمن.كما حثت اللجان الإشرافية والأساسية والفرعية في مستهل تنفيذ المهام الميدانية لمراجعة وتعديل جداول الناخبين إلى توخي الدقة في استيفاء البيانات والالتزام بالشروط القانونية والأدلة والتعليمات الصادرة عن اللجنة خلال تنفيذهم المهام المناطة بهم وأن هناك إجراءات عقابية ستتخذ ضد من يرتكب مخالفات قانونية.وصرح مسؤولو لجنة الانتخابات أن هذه العملية ستشهد مشاركة دولية ومحلية واسعة للرقابة والإطلاع المباشر على مرحلة مراجعة وتعديل جداول الناخبين خلافا للعمليات ومراحل الإنتخابية السابقة.وقال عضوا اللجنة العليا للانتخابات د.جعفر باصالح رئيس قطاع الشؤون الخارجية ومحمد بالغيث رئيس قطاع المنظمات لـ”14أكتوبر” أن نحو 30 مراقبا دوليا يمثلون المعهد الديمقراطي(NDI) والإيفست والمنظمة العربية المتخصصة في الرقابة الإنتخابية(السعيدة) ومقرها مصر فيما 20 ألف مشارك للرقابة المحلية يمثلون المنظمات والأحزاب السياسية في اليمن.وحث رئيسا القطاعين(باصالح وبالغيث) اللجان الانتخابية على التعامل مع جميع المراقبين بشفافية عالية والوضوح ووفقا للنظم والقوانين المنظمة لهذه المرحلة.ووجهت اللجنة العليا للانتخابات لجان مراجعة وتعديل جداول الناخبين بالتقيد بالدستور وقانون الانتخابات العامة ولائحته التنفيذية والدليل التنفيذي لمراجعة جداول الناخبين والأدلة الأخرى المنظمة للعملية الانتخابية والتوجيهات والتعليمات الصادرة عن اللجنة العليا للانتخابات والاستفتاء. ومن جهته أبلغ»14أكتوبر» د. محمد السياني عضو اللجنة رئيس القطاع الفني أن اللجان الفرعية ستقوم خلال الـ(15) يوما القادمة بتنفيذ (3) مهام رئيسية هي استقبال طلبات الناخبين الجدد واستقبال طلبات نقل الموطن الانتخابي وكذا استقبال طلبات منح بطائق انتخابية بدل فاقد.وقال السياني أنه وعقب هذه المهام ستبدأ مرحلة نشر الجداول تليها مباشرة مرحلة الإدراج والحذف وتقديم الطعون الانتخابية والتي ستستغرق (71) يوما وفقا للقانون.وكان السياني قال في تصريحات سابقة يوم أمس الاثنين فيما يخص نسبة الحضور خلال استقبال وتدريب اللجان الفرعية الأيام الماضية إن نسبه حضور اللجان التي تضم (33720) مشاركاً بلغت (95%) في معظم المحافظات في حين تدنت هذه النسبة لدى القطاع النسائي في بعض المحافظات إلى ما نسبته (80-85%) مشيراً إلى إنجاز عملية الاستبدال للمتغيبين في الحالتين.وقال مسؤول الشؤون الفنية والتخطيط بلجنة الانتخابات أن عملية الاستبدال للمتغيبين تمت عبر مرحلتين اعتمدت الأولى من واقع كشوف الاحتياط المتفق عليها مع وزارة التربية والتعليم والتي أعلنت على مستوى الدوائر الانتخابية فيما تمت عملية الاستبدال في المرحلة الثانية ميدانيا من خلال تفويض اللجان الإشرافية بتغطية بعض حالات النقص وإجراء عملية الاستبدال وفقاً للإجراءات والشروط المقرة.واعتبر السياني نسب الغياب السابقة طبيعية وتحدث في أي مجال عملي وأرجع أسباب ذلك إلى ارتفاع نسبة الغياب لدى الإناث إلى أسباب كثيرة منها أسباب خاصة عائلية واجتماعية.وعن إعاقة أعمال بعض اللجان تمنى عضو اللجنة العليا للانتخابات عدم حدوث ذلك وقال»إن وجود إشكاليات في عشرة أو (15) مركزاً انتخابياً لا يمثل مشكلة قياساً بما هو موجود في (5620) مركزاً انتخابياً منتشرة في عموم مديريات محافظات اليمن».