صنعاء / سبأ:جدد الدكتور علي محمد مجور رئيس مجلس الوزراء حرص الحكومة على تطوير المناخ الاستثماري العام وتعزيز البيئة الاستثمارية الجاذبة للاستثمارات على كافة المستويات ، موضحا ترحيب الحكومة ودعمها للاستثمارات العربية في مختلف القطاعات الاستثمارية . جاء ذلك أثناء استقبال رئيس الوزراء أمس بصنعاء ميشيل عقاد مساعد مدير عام مجموعة البنك العربي ،حيث جرى مناقشة المسائل المتعلقة بتطوير النشاط الاستثماري للبنك العربي في اليمن ليشمل عددا من الاستثمارات طويلة الأمد وخاصة في مجال تنمية الموارد البشرية.وأوضح الدكتور مجور الامتيازات والتسهيلات المختلفة التي يكفلها قانون الاستثمار للمستثمرين ، مشيرا إلى الخطوات الحكومية لتفعيل نظام النافذة الواحدة بما يمثله من أهمية في تبسيط الإجراءات أمام الاستثمارات وتطوير البيئة الاستثمارية في اليمن، حضر المقابلة رئيس الهيئة العامة للاستثمار صلاح العطار.ومن جانب آخر ناقش الدكتور علي محمد مجور أمس مع الفريق الفني لمنظمة الصحة العالمية برئاسة الدكتور بلقاسم صبري الجوانب المتعلقة بنظام التأمين الصحي في اليمن ، والدعم الفني الذي يمكن ان تقدمه المنظمة للتطبيب التدريجي لهذا النظام المهم الذي يستهدف تطوير مستوى الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين.وتم بحث المتطلبات الأساسية اللازمة لبدء نظام التأمين الصحي في النواحي المؤسسية والإدارية والمادية،وضمان نجاحه على المستويين المركزي والمحلي .وأوضح الفريق الفني وجود دراسة لدى المنظمة للتطبيق والتطوير التدريجي للتأمين الصحي ترتكز على تطوير الإدارة الصحية ووجود الخدمات الطبية و تصميم النظام بصورة منهجية متدرجة على كافة المناطق.وأشار الفريق إلى العمل المشترك الجاري مع وزارة الصحة العامة والسكان لوضع الرؤية المنهجية لتطوير القطاع الصحي والتي تشمل التأمين الصحي وزيادة حجم تغطية الخدمات الصحية وتطوير الإدارة الصحية وتوفير الدواء وتنمية الموارد البشرية، منوها إلى الخطوات المتميزة التي حققتها الجمهورية اليمنية خلال العامين الماضيين والمتمثلة في الوصول إلى نسبة 85 في المائة في تغطية التحصين للأمراض المختلفة بحسب تقييم المنظمة ، وكذا القضاء على شلل الأطفال في وقت قياسي إلى جانب نجاحها في استئصال مرض الحصبة الذي انخفضت حالات الإصابة فيه إلى 15 حالة تم تسجيلها خلال العام الجاري مقارنة بـ 30 - 40 ألف حالة كان يتم تسجيلها سنويا.من جانبه أكد الدكتور علي مجور أهمية المساندة الفنية لمنظمة الصحة العالمية في تطبيق نظام التأمين الصحي ،موضحا أن سعي الحكومة لتطبيق هذا النظام ينطلق من دوره الهام في تطوير مستوى الخدمات والرعاية الصحية ، مشيرا إلى أن الإدارة السليمة للتأمين الصحي احد العوامل المهمة لنجاحه وتوسعه ليشمل كافة مناطق الجمهورية، معبرا عن تقدير الحكومة وامتنانها لدعم منظمة الصحة العالمية للقطاع الصحي في اليمن.حضر اللقاء الدكتور وزير الصحة العامة والسكان عبدالكريم راصع وغلام رباني ممثل منظمة الصحة العالمية لدى اليمن.