بدء تلقي الترشيحات لانتخابات الكويت .. والسعدون ومعصومة يتقدمان
معصومة المبارك ( إلى اليسار )التي دخلت التاريخ عندما أصبحت في 2005 أول وزيرة في الكويت
الكويت / متابعات :بدأ المرشحون للانتخابات التشريعية الكويتية المبكرة التي ستنظم في 16 مايو امس الخميس بتقديم ترشيحاتهم رسمياً بعد حل البرلمان الشهر الماضي في خضم أزمة سياسية بين النواب والحكومة.والانتخابات المبكرة ستكون الثانية في غضون أقل من سنة في البلد الخليجي الذي هزته سلسلة من الأزمات السياسية المتكررة.ومن أبرز المرشحين في اليوم الاول، البرلماني المخضرم أحمد السعدون الذي ترأس مجلس الامة لثلاث دورات، وهو يخوض الانتخابات للحصول على مقعد في المجلس الذي يضم 50 عضواً، للمرة العاشرة على التوالي.ومن مرشحي اليوم الاول أيضاً معصومة المبارك التي دخلت التاريخ عندما أصبحت في 2005 أول وزيرة في البلاد.وقالت للصحافيين في المناسبة «أنا متفائلة جداً بأن المرأة ستتمكن من دخول البرلمان هذه المرة. كنت اول وزيرة وأتطلع لان اصبح اول نائبة في البرلمان».وتشارك المرأة التي حصلت على حقوقها السياسية في 2005، للمرة الثالثة في عمليات الاقتراع. ولم تفلح اي من المرشحات في الحصول على مقعد في البرلمان خلال الدورتين السابقتين.وكان امير الكويت الشيخ صباح الاحمد الصباح قام في 18 مارس/أذار بحلّ مجلس الامة والدعوة الى انتخابات تشريعية مبكرة.وقال الأمير، في كلمة متلفزة تضمنت انتقادات شديدة للنشاط البرلماني في الكويت، انه يلجأ «حفاظاً على المصلحة الوطنية الى حل مجلس الامة وفقاً للمادة 107 من الدستور، ودعوة الشعب لانتخاب مجلس نيابي جديد يتحمل مسؤولية التطوير بروح من التعاون بين السلطتين التشريعية والتنفيذية».وقبل صدور قرار الحل، جاءت استقالة الحكومة إثر تعرض رئيسها لخمسة استجوابات في مجلس الامة، تقدم بها نواب اسلاميون واتهموه بسوء الادارة وانتهاك الدستور والتهور في سياساته الاقتصادية واختلاس الاموال العامة.ومنذ عام 1999 تم حل البرلمان والدعوة لانتخابات مبكرة 3 مرات آخرها كانت في مارس 2008.ومنذ بدء الحياة الديمقراطية في الكويت عام 1962 علق مجلس الامة مرتين، في 1976 لخمس سنوات وفي 1986 لست سنوات، وكان ذلك أيضاً بسبب العلاقات المتوترة بين الحكومة والنواب.