المنامة / متابعات :في خطوة وصفت بأنها تصفية لحسابات سياسية مع صحفيي البحرين المستنيرين، جدد قياديون في جمعية (المنبر الإسلامي) في البحرين الذراع السياسي لجماعة الإخوان المسلمين تحركاتهم للنيل من حرية الصحافيين في البحرين، حيث بدأوا خلال اليومين الماضيين بتحريض الشارع البحريني ضد عدد من الكتاب الذي يعملون في صحيفة (الأيام) البحرينية المعروفة بتوجهاتها المستنيرة ، لتصفية حسابات سياسية كان يخطط لها الإخوان عبر أكثر من وسيلة.ونقل موقع (ايلاف) الذي نشر هذا الخبر عن مراسله في البحرين أن الإخوان المسلمين الذين اعتاد عليهم الشارع البحريني بسرعة التراجع عن وعودهم وتصريحاتهم استغلوا المنابر والعرائض لتحريض المواطنين للتوقيع على عريضة تستهدف النيل من حرية الصحافة في البحرين، وتقدم الموقعون على العريضة ببلاغ إلى النائب العام علي البوعينين لاتخاذ ما أسموه (إجراءات قانونية) ضد رئيس تحرير( الأيام) البحرينية عيسى الشايجي، والكاتب الصحافي سعيد الحمد بتهم ودعاوى كيدية وملفقة.ورفض العديد من المواطنين التوقيع على العريضة التي أكدوا أن أهدافها سياسية بحتة وإن من يقف وراءها يقصد تصفية حسابات سياسية مع الصحيفة، مشيرين إلى أنهم رفضوا كذلك استغلال دور العبادة من اجل أمور ذات طابع سياسي، عندما حاول بعض القائمين على العريضة الحصول على توقيعاتهم أثناء خروجهم من الصلاة.من جانبه قال رئيس تحرير صحيفة ( الأيام) البحرينية عيسى الشايجي في تصريحات نشرتها صحيفته أمس: " نحن نعرف بالاسم من يقف وراء هذه العريضة ومن يحرض عليها، وبأننا سنكشف ذلك في الوقت المناسب، فهو لن يستطيع أن يكذب على كل الناس، كل الوقت، ولن يستطيع ابتزاز الأيام بهذه الطريقة كما حاول أن يبتز جهات عديدة!" ، وأضاف الشايجي: " ليعلم من يقف وراء هذه العريضة أنه لن ينال من حرية الصحافة ولا من حرية الرأي، وإن عصر العرائض وتكميم الأفواه انتهى بلا رجعة في عهد جلالة الملك المفدى".ورفض كتاب بحرينيون ما يتعرض له زملاؤهم من تهديدات إرهابية من بعض الموتورين من أعداء الحرية ومن صبية الجهل الجديد، الذين لم يكتفوا برسائلهم البذيئة واللاأخلاقية التي يرسلونها إلى زملاء المهنة والمدافعين عن حرية الكلمة، بل تمادوا في إرهابهم بإجراء مكالمات هاتفية يهددونهم ويتوعدونهم فيها كي يكفوا عن الدفاع عن حرية التعبير وحرية الصحافة في البحرين وحملوا مسؤولية ما يحدث (المنبر الإسلامي) التابع لجماعة الإخوان المسلمين ونواب المنبر بالذات الذين اعتمدوا التحريض والتعبئة والتجييش أسلوبًا بدأت آثاره الخطرة بقيام بعض المتطرفين بإرهاب الزملاء الصحافيين.