صنعاء/ سلطان قطران :أكد عدد من علماء اليمن أن الدين الإسلامي لا يقر ختان الإناث والممارسات الموجودة الخاطئة والتي فيها اعتداء على جسد المرأة ومستقبلها وحياتها الاجتماعية. وأشاروا في البيان الصادر عن اختتام اللقاء التشاوري لعلماء اليمن حول”الأمور الفقهية المتعلقة بحقوق الأطفال والتخلي عن ختان الإناث” والذي نظمه المجلس الأعلى للأمومة والطفولة بصنعاء خلال الفترة (23 - 24) نوفمبر الجاري إلى أن العلماء غير راضين على عملية ختان الإناث المؤذية للفتاة والمخالفة لنصوص الشرع. ودعا العلماء إلى وقف الختان المضر غير الشرعي ، وموضحين بأنه بالنسبة لما ذكره الفقهاء في ختان الإناث والذي لا ضرر فيه فلا غبار عليه ولا يجبر عليه أحد ، ويجب على من يقوم به أن يكون على علم ومعرفة به لقول النبي صلى الله عليه وسلم” من تطيب ولم يعلم منه طب فهو ضامن “ كما طالب العلماء القائمين على السلطة التشريعية والتنفيذية بسن تشريع يمنع الممارسات الخاطئة وكل ما يضر بالمرأة ومحتها وبالطفل ومستقبله. وفي تصريح لـ”14أكتوبر” أشار الخبير الإقليمي علي سراح إلى أن تفشي ختان الإناث كتشويه للأعضاء التناسلية للمرأة يرجع لأسباب اجتماعية واليات تعزز من استمرار هذه العادة ، ومنها الاعتقاد أن ختان الإناث يكسبها إحساساً بالفخر وبلوغ سن الرشد ، وشعورها بعضويتها في المستقبل ، كما أنه يحافظ على عذريتها و ويحميها من الانحلال الخلقي ويهيئ الفتاه للزواج. وأوضح بأن من العادات الاجتماعية السيئة أن البعض يعتبر ختانها جزءاً مهما من الهوية الثقافية والاجتماعية. وبين الخبير الإقليمي أن الحفاظ على عذرية الفتاه وشرفها يتم بالتربية الحسنة ومعالجة الشهوة بالكتاب والهدي النبوي وليس بختانها الذي ظناَ منهم أنه يقلل الشهوة لدى الفتاة ودعا وسائل الإعلام وخطباء المساجد والمثقفين إلى أن يقوموا بدورهم الهام في توعية المجتمع وأن يبينوا لهم الضرر الصحي الذي يسببه الختان للإناث .
علماء اليمن يطالبون بوضع تشريع يمنع الممارسات الخاطئة ضد المرأة
أخبار متعلقة
