إب/ محمد الورافي:اختتمت بجامعة إب أمس الخميس ورشة العمل الخاصة بمكافحة أضرار التوسع في زراعة القات في الوديان الزراعية باليمن والتي نظمتها على مدى يومين وزارة الزراعة وجامعة إب بالتعاون مع مشروع الأمن الغذائي المستدام «GTZ».وفي ختام الورشة ألقى الدكتور/ جمال الدين السالمي مدير عام الهيئة الوطنية لمكافحة القات كلمة أشاد فيها بالمستوى الرفيع الذي خرجت به الورشة من توصيات ونتائج باعتبار تحقيق هذه الأهداف واجباَ وطنياًَ مثمناً دور قيادة السلطة المحلية وجامعة إب في إنجاح فعاليات الورشة، مؤكداً أن كافة التوصيات والنتائج التي خرجت بها الورشة محل اهتمام الهيئة الوطنية لمكافحة القات ووزارة الزراعة والري التي ستعمل على تنفيذ ما جاء من توصيات في الورشة.من جانبه أشار الدكتور/ عبد السلام الإرياني نائب العميد لشؤون الطلاب بالجامعة إلى أن أبناء الشعب اليمني أكثر إدراكاً للمخاطر الكبيرة التي الحقتها هذه الشجرة بالإنسان والمياه والمساحات الزراعية.لافتاً إلى أن على أبناء اليمن مسؤولية تاريخية تجاه هذه الشجرة وهم القادرون على اجتثاثها، مشيداً بنجاح الورشة وتحقيق أهدافها والاستفادة القصوى من نتائجها على المستوى المحلي والوطني.وقد خرجت الورشة بجملة من التوصيات التي أكدت أهمية إيجاد برامج المكافحة المتكاملة وتنفيذ التصاميم الفنية لتركيب أنظمة وشبكات الري الحديثة وتنفيذ مسح ميداني لتوزيع ما يزيد على عشرين ألف شجرة لوز والتوعية بالآثار البيئية للمبيدات وعمل مخازن تبريد لحفظ المحاصيل والخضار والفواكه قريبة من مناطق الإنتاج وسوق الاستهلاك.كما أوصت الورشة بعقد لقاء موسع مع منتجي القات وقيادة السلطة المحلية لتحديد البدائل من زراعة القات وخاصة في الأودية الخصبة.
اختتام ورشة بجامعة إب عن مكافحة أضرار زراعة القات
أخبار متعلقة
