القاهرة فلسطين المحتلة / سبأ / وكالات: أعلن سفير اليمن بالقاهرة ومندوبها الدائم لدى الجامعة العربية الدكتور/عبد الولي الشميري أن جامعة الدول العربية تبنت مبادرة فخامة الأخ الرئيس علي عبد الله صالح رئيس الجمهورية بشأن رأب الصدع بين الأشقاء في فلسطين .وقال السفير الشميري في تصريح لوكالة الأنباء»سبأ» :»إن وفد اليمن برئاسة الدكتور/أبو بكر القربي وزير الخارجية نجح في دفع الجامعة ومجلسها الوزاري على مستوى وزراء الخارجية العرب خلال اجتماعات الدورة الأخيرة لمجلس الجامعة بالقاهرة نحو تبني مبادرة فخامة الأخ الرئيس علي عبد الله صالح بكامل بنودها السبعة لإصلاح ذات البين بين الأشقاء الفلسطينيين واستئناف الحوار بين حركتي فتح وحماس «.وأشار إلى أن الوفد الفلسطنيى المشارك في الدورة ال129 لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية, بارك المبادرة اليمنية.وكشف مندوب اليمن لدى الجامعة العربية أن جميع الدول العربية أعلنت عبر مندوبيها الدائمين بالجامعة العربية تأييدها للمبادرة اليمنية, واعتبرتها الأرضية الأسلم والأمن لرأب الصدع الفلسطيني.يشار إلى أن المبادرة اليمنية تتضمن سبعة بنود تقضي بـ» العودة بالأوضاع في غزة إلى ما كانت عليه قبل استيلاء حماس على مؤسسات السلطة فيها وإجراء انتخابات مبكرة واستئنافالحوار على قاعدة اتفاق القاهرة 2005م واتفاق مكة 2007م على أساس أن الشعب الفلسطيني كل لا يتجزأ وأن السلطة الفلسطينية تتكون من سلطة الرئاسة المنتخبة والبرلمان المنتخب والسلطة التنفيذية ممثلة بحكومة وحدة وطنية والالتزام بالشرعية الفلسطينية بكل مكوناتها.وتنص المبادرة على احترام الدستور والقانون الفلسطيني والالتزام به من قبل الجميع وإعادة بناء الأجهزة الأمنية على أسس وطنية بحيث تتبع السلطة العليا وحكومة الوحدة الوطنية ولا علاقة لأي فصيل بها.كما تنص بأن تكون المؤسسات الفلسطينية بكل تكويناتها دون تمييز فصائلي وتخضع للسلطة العليا وحكومة الوحدة الوطنية.على صعيد اخر صرح الرئيس الفلسطيني محمود عباس أمس السبت ان السلطة الفلسطينية تطالب بالسلام رغم «كل الاعتداءات الإسرائيلية» وتصر على السلام المبني على «العدل الدولي».، وأضاف عباس في كلمة في مقر الرئاسة الفلسطينية في رام الله خلال استقبال وفد نسائي بمناسبة يوم المرأة العالمي «رغم كل الاعتداءات الإسرائيلية نطالب بالسلام ومصرون على السلام المبني على العدل الدولي».واكد عباس «لا طريق غير السلام» لكنه شدد على ان «السلام يجب ان يكون مبنيا على العدل الدولي» موضحا ان «هناك قضايا يجب حلها مثل قضية القدس».وبعد ان أكد ان «القدس لنا ويجب حل قضية القدس» أشار عباس إلى قضية اللاجئين مشددا على انه «يجب حلها كما تم إقرار الحل عند العرب والمسلمين».واكد عباس ان «التهدئة أمر ضروري لا بد منه (...) يجب ان تتوقف الهجمات الإسرائيلية الغاشمة وكذلك يجب ان يتوقف إطلاق الصواريخ». كما شدد على ضرورة «فتح جميع المعابر في غزة من بيت حانون إلى رفح».، وقال «يجب فتح معبر رفح الذي كان مفتوحا حسب اتفاق دولي ويجب ان يفتح حسب اتفاق دولي لأننا لا نريد تقسيم الوطن» مؤكدا ان «الوطن واحد وبالتالي الاستقلال واحد».، وأضاف «نريد حلا للأمن والمستوطنات وغيرها وإذا حصلنا على كل هذا نريد اتفاقية سلام عادل وكامل وشامل».ورأى ان «السلام والاتفاقية لن تتم إلا بتبييض السجون الإسرائيلية من الأسرى الفلسطينيين» نؤكد ان «هذه هي الرؤية الفلسطينية للسلام».ودان رئيس السلطة الفلسطينية «كل الاعتداءات الإسرائيلية في الضفة الغربية أو قطاع غزة». ورأى ان «المعاناة في غزة اكبر وأضخم لكن الاعتداءات الإسرائيلية مستمرة أيضا في الضفة الغربية».، كما حمل على الحصار الذي تفرضه إسرائيل على قطاع غزة مؤكدا انه «ظالم بكل المقاييس».من جهة أخرى قال عباس «رغم ان السلطة الوطنية خرجت من غزة بفعل الانقلاب الدموي إلا أنها ستبقى مسئولة عن غزة وهذا واجبها تجاه أبناء شعبنا في القطاع فالسلطة قدمت وستقدم كل ما تستطيع من أجل التخفيف من معاناة غزة».ودعا مجددا حركة حماس إلى «التراجع عن انقلابها الذي قسم جناحي الوطن». وقال ان «العودة عن الخطأ خير من التمادي في الباطل. فلنعد عن الخطأ ولتعد اللحمة إلى أبناء شعبنا»، وأضاف «هذا ما طالبنا فيه ونطالب فيه ونصر عليه لان الذين قاموا بالانقلاب هم من هذا الشعب وهم أخوة لنا».من جانب أخر أعلنت وزارة الخارجية الأميركية مقتل مواطن أميركي وجرح آخر في الهجوم الذي وقع الخميس في القدس.وقال مساعد المتحدث باسم وزارة الخارجية توم كايسي «استطيع ان أؤكد مقتل أميركي في القدس. لقد قتل شخص وأصيب آخر بجروح خطرة». ولم يوضح هل يحمل هذان الأميركيان الجنسية المزدوجة الأميركية والإسرائيلية. وقد قتل ثمانية من طلبة مدرسة دينية في القدس الغربية وأصيب عشرة آخرون عندما فتح فلسطيني النار من بندقية آلية قبل ان يقتله ضابط في الاحتياط.وأعلنت حركة المقاومة الإسلامية حماس مسؤوليتها عن الهجوم.