أعلن أن أحزابها لا شعبية لها :
صنعاء / متابعات:قال مصدر مسؤول بفرع المؤتمر الشعبي العام بمحافظة تعز بان الباب مفتوح امام احزاب اللقاء المشترك للمشاركة في اللجنة العليا للانتخابات والاستفتاء، ونصح قيادات احزاب اللقاء المشترك (تحالف معارض في اليمن) بالدفع بأعضائهم الذين تم تسميتهم في اللجنة العليا للانتخابات والاستفتاء للمشاركة في اعمال اللجنة ومتابعة كافة الإجراءات والخطوات المتخذة في أطار عملية الترتيب والإعداد للانتخابات النيابية القادمة والتي ينبغي أن يتفاعل الجميع معها ويكرسوا كل جهودهم من أجل نجاحها باعتبارها استحقاقا ديمقراطيا كبيرا يهم الجميع ، بدلا من ترديد ذات الاسطوانة المشروخة عن اللجنة العليا للانتخابات و اللجوء للمهاترات الإعلامية عبر الصحف ووسائل الإعلام وفيما تمنى المصدر بمؤتمر تعز من قيادات «المشترك» الوقوف مع نفسها وقفة موضوعية صادقة لمراجعة مواقفها واستيعاب حقائق الواقع كما هي لا كما تصور لهم خيالاتهم المليئة بالشطحات والعناد الذي لا يجنون من ورائه سوى الخيبة والفشل. أشار إلى ان باب القضاء مفتوح ويمكن اللجوء إليه إزاء أي إجراءات ترى تلك الأحزاب بأنها تخالف الدستور والقانون .وأكد أن الميدان الحقيقي للمنافسة الديمقراطية الشريفة هو صناديق الاقتراع وكسب ثقة الناخبين عبر البرامج التي تفيدهم وتحظى بقبولهم وليس بمجرد ترديد الاتهامات الباطلة أو نشر الأباطيل المضللة التي لا جدوى منها. واعتبر المصدر المؤتمري تلكؤ المشترك عن المشاركة في الانتخابات وتخلف أعضائهم في اللجنة العليا محاولة أولية لتبرير هزيمة مسبقة وفشل حتمي في الانتخابات النيابية القادمة نتيجة عقم برامجها السياسية وعدم قدرتها على تقديم أي شي مفيد للوطن والمواطنين موضحا ان أحزاب المشترك تريد أن تكرس مفهوماً ساذجاً ومكشوفاً يقول (إذا حققت نجاحا في الانتخابات فان ذلك إنما هو نتيجة لشعبيتها لدى جماهير الشعب وأن فشلت فيها فان الانتخابات قد جرى التحضير لها بشكل منفرد من قبل المؤتمر).. وقال المصدر المؤتمري ساخرا: ان هذا المنطق ينطوي على الكثير من المغالطات ويعتسف الحقيقة كون قيادة هذه الأحزاب أول من يدرك بأن لا شعبية لأحزابها. مدللا بحجم النتائج الشحيحة التي حصدتها خلال الجولات الانتخابية السابقة سواء كانت نيابية أو محلية أو رئاسية. مشيرا الى ان المقاعد القليلة التي حصلت عليها في الانتخابات النيابية أو المحلية لم تكن تنالها لولا أن المؤتمر لم يكن جادا في المنافسة على تلك الدوائر حرصاً منه على التعددية السياسية وعلى مشاركة الجميع. وأضاف المصدر: ان جماهير الشعب تعرف حقيقة هذه الأحزاب في المشترك وتأريخها وما تحفل به ملفاتها المتصلة من ممارسات مسيئة للوطن وضارة بمصالحه ومصالح المواطنين. موضحا في هذا الصدد ان أحزاب المشترك عبارة عن خليط من قوى اشتراكية أضرت بالوطن عندما انفردت بالسلطة في المحافظات الجنوبية قبل إعادة تحقيق وحدة الوطن ومارست شتى أشكال العنف والتعذيب والتخريب بحق المواطنين في تلك المحافظات أو فيما كان يسمى بالمناطق الوسطى. أو قوى متطرفة ترفع شعار الإسلام وهو منها براء وهي تظل محل استفهام وليس لها من نموذج للحكم سوى ما أنتجته طالبان في أفغانستان من تطرف وتخلف فهي لا تفقه شيئاً في شؤون الإدارة أو السياسة .. وقال :أما البقية في « المشترك» فهم قوى ذيلية تابعة ما بين عناصر كهنوتية متخلفة تظل تحلم بإعادة حكم الكهنوت الأمامي المتخلف أو عناصر نفعية تتمسح برداء القومية وهي لا صله لها بالقومية ولا يهمهما سوى مصالحها الذاتية.
