رئيس الجمهورية في محاضرة له أمام الطلاب والطالبات من أبناء محافظة صعدة:
رئيس الجمهورية في محاضرته أمام طلاب وطالبات من أبناء محافظة صعدة أمس
صنعاء/سبأ/ 14اكتوبر :أكد فخامة الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية أن إعادة تحقيق وحدة الوطن في 22 مايو جاء ترجمة لإرادة أبناء شعبنا ونضالات طويلة وأن هذا المنجز عقد أزلي لا يمكن أن ينفرط مهما كان كونه محميا بإرادة أبناء شعبنا اليمني الواحد ، مبينا أن عقد الوحدة هو عقد بين أبناء اليمن الواحد ولا يمكن أن ينفرط بأي حال من الأحوال نزولا عند رغبة أي شخص أو بمجرد خسارة أو خروج أي مسئول من السلطة سواء كان الرئيس علي عبدالله صالح أو نائب رئيس الجمهورية أو غيره. وقال في محاضرة له خلال لقائه أمس بالإخوة الطلاب والطالبات من أبناء محافظة صعدة:” الوطن اكبر من الجميع ونحن حكام منتخبون من الشعب جئنا لنقدم خدمة لهذا الوطن وأبنائه ولم نأت على ظهر دبابة للتسلط عليهم أو لنهب خيراته وممتلكاته وثرواته أو لنتاجر بدماء أبناء الوطن وقضاياه ومصالحه من أجل مصالحنا الشخصية فتلك خيانة وطنية كبرى”.
وتابع:” لسنا حكاما لنتاجر بدماء أبناء الوطن, وإنما لخدمة هذا الوطن من خلال تعزيز مسيرة التنمية في شتى المجالات بما يترجم تطلعات شعبنا في التطور والازدهار من خلال إيجاد مشاريع التنمية الشاملة ومشاريع البنى التحتية والاهتمام بالإنسان صحيا وثقافيا واجتماعيا وتسليحه بالعلم والمعرفة باعتباره هدف التنمية وغايتها, فهذه مهمتنا كحكام”. ولفت فخامة الأخ الرئيس إلى أن وطننا الآن يعيش في ظل الديمقراطية والتعددية الحزبية وكفالة الحقوق والحريات والسلطة, تحكمه مؤسسات دستورية منتخبة من الشعب وجاءت المجالس المحلية لتوسع نطاق مشاركة أبناء الشعب في صنع القرار وتجسيد مبدأ حكم الشعب نفسه بنفسه. وحول الأوضاع في صعدة قال فخامة الرئيس “ ما حصل في صعدة خسارة كبيرة جدا للوطن, ولا توجد قرية ولا محافظة أو مديرية في اليمن إلا ومنها شهداء وجرحى ومنها المعاقون بسبب الفكر العنصري الذي طرأ على بلادنا, وهؤلاء الرجعيون المتخلفون الذين يشيعون في أوساط المجتمع أن النظام ضد المذهب الزيدي وضد كتب الزيدية, فهذا لا أساس له من الصحة وكذب”. وتابع:” من المؤسف والمحزن حدوث تلك الأضرار والخسائر الناجمة عن أحداث الفتنة في صعدة خلال الأعوام المنصرمة, لا لشيء إلا لمكابرة وأنانية وعصيان وخروج عن الشرعية بدون أي سبب أو حق شرعي”.