واشنطن/بغداد/14 أكتوبر/رويترز: قال ضابط كبير بالجيش الأمريكي إن القوات الأمريكية ستحتاج إلي «أشهر قليلة أخرى على الأقل» لتطهير مدينة الموصل في شمال العراق من متشددي القاعدة. لكنه أضاف إن النجاح ضد القاعدة في الموصل وهي أخر معقل للتنظيم المتشدد في المدن العراقية يشكل تحديا جديدا للقوات الأمريكية لأن العمليات العسكرية تطرد المتشددين من المدينة إلي مناطق نائية بعيدة عن أنظمة الاستخبارات والمراقبة للقوات الأمريكية والقوات العراقية. وقال البريجادير جنرال توني توماس الرجل الثاني في قيادة القوات المتعددة الجنسية بشمال العراق إن قوات التحالف وقوات الأمن العراقية أقامت مواقع أمنية مشتركة ومواقع قتال في قلب الموصل «كخطوة حيوية أولى» نحو الأمن الدائم. وابلغ توماس الصحفيين في مقر وزارة الدفاع الأمريكية في واشنطن عبر دائرة تلفزيونية مغلقة من قاعدة عسكرية قرب تكريت «العمليات النشطة ستستمر على الأقل لأشهر قليلة أخرى.» ومضى قائلا «إننا نقضي ببطء لكن بشكل مؤكد على موطئ قدمهم (القاعدة) في المدينة... لدينا الآن اليد العليا والمبادرة في المدينة.» وأصبحت الموصل وهي مدينة يسكنها خليط عرقي وديني على بعد 390 كيلومترا شمالي بغداد مقصدا لمتشددي القاعدة الذين طردهم مقاتلو عشائر سنية حولت ولاءها إلى الولايات المتحدة العام الماضي من محافظة الانبار في غرب العراق.