600 كشاف ومرشدة من مختلف المحافظات يوقدون شعلة الثورة اليمنية في ميدان التحرير:
صنعاء / سبأ :شهد ميدان التحرير بالعاصمة صنعاء مساء أمس حفل إيقاد شعلة الثورة اليمنية وسط حضور جماهيري كبير ملاء أجناب ميدان التحرير , وبحضور رئيس هيئة الاركان العامة اللواء الركن أحمد علي الأشول , ووزير الدولة امين العاصمة عبد الرحمن محمد الاكوع ووزير الشباب والرياضة حمود محمد عباد .واستهل حفل إيقاد الشعلة بالنشيد الوطني وتلاوة آيات عطرة من الذكر الحكيم ، للكشاف مصطفى محمد حيدر، وقام رئيس لجنة التدريب بجمعية الكشافة والمرشدات محمد أحمد الرادعي بالأستئذان لطابور العرض ،بعد ذلك بدأ طابور العرض العام لمنتسبي الحركة الكشفية والإرشادية والذي ضم 600 كشاف ومرشدة يمثلون جميع محافظات الجمهورية. وكانت المرشدة شكرية الريمي قد تلت عن منتسبي الحركة الكشفية والشبابية رسالة وفاء لفخامة الأخ الرئيس علي عبد الله صالح رئيس الجمهورية .. وردد شباب ومرشدات الكشافة نشيد (نحن شباب الكشافة ، وايلول رفعنا اهدافه) من كلمات وزير الشباب والرياضة حمود محمد عباد والحان الفنان هشام النعمان .. كما قدم شباب الكشافة وثيقة عهد بالدم وفاء لباني نهضة اليمن وكشافها الأول فخامة الأخ الرئيس علي عبد الله صالح رئيس الجمهورية.وفي تصريح لوكالة الانباء اليمنية (سبأ) قال رئيس هيئة الاركان العامة أحمد على الأشول : إن احتفالنا اليوم بمناسبة مرور 46 عاماً على قيام الثورة السبتمبرية , يعني تخليداً ووفاء لشهداء الثورة اليمنية واعتزازاً وتقديراً لدورهم البطولي الرائع والصمود الباسل الذي سجلته جماهير شعبنا في الالتفاف المتلاحم دفاعاً عن الثورة والنظام الجمهوري والاحتفال برمزية تأصيل وتعميق المعاني والقيم الثورية الوطنية النبيلة على طريق البناء والتقدم في ظل المناخات الديمقراطية والتحولات السياسية التي تشهدها البلاد ويقودها بكل حكمة واقتدار فخامة الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة.وأضاف : إن مسيرة الوطن تمضي قدماً في رحاب الثورة والوحدة وقد أحدثت تحولات عظيمة ومشهودة في حياة الشعب والوطن وانتقلت باليمن من براثن العهود الإمامية والاستعمارية البغيضة إلى واقع الوحدة والديمقراطية والتنمية ودولة المؤسسات دولة النظام والقانون.
ولفت إلى أن هناك من يريد أن يعيق الخطى ويسعى للخراب وإراقة الدماء وإعادة عجلة التاريخ إلى الوراء في محاولة يائسة بأحلام محتقنة في النفوس المريضة من أزلام الأنظمة الاستعمارية وسدنة الطغيان والاستبداد , مؤكدا أن هذا ما كشفته بوضوح حقائق المتمردين هنا والتحريضيين هناك الذين يلتقون عند نقطة العدائية للوطن بثورته ووحدته ومنجزاته.وأكد أن القوات المسلحة والأمن باعتبارها حزب الوطن كله سوف تظل تمثل الرصيد النضالي الكبير في التضحيات والفداء في سبيل الأهداف الوطنية والمصالح العليا للبلاد وأنها في سبيل تلك الغايات العظيمة ستظل اليد الطولى لردع كل من يسعى للنيل من وحدة الوطن وثورته ونظامه الجمهوري الديمقراطي مهما كلف ذلك من تضحيات .وتابع قائلا : إن التضحيات الجسيمة في سبيل المبادئ والقيم الوطنية والمنجزات هي الجوهر الأصيل في مضمون العقيدة العسكرية لقواتنا المسلحة والأمن وعليه فإن المؤسسة الدفاعية والأمنية بإيمانها الراسخ وعقيدتها وولائها لم ولن تأسف على التضحيات التي تقدمها والجهود التي يبذلها أبناؤها في مواقع الشرف والبطولات ولن تتهاون في ردع المتآمرين أيا كانوا وسوف لن تأخذهم رأفة أو رحمة بالأعداء طالما تمترسوا في وحل الخيانة والتآمر سواء في المتاجرة بالمواقف السياسية أو التخندق ضد الشرعية الدستورية من قبل عناصر التمرد وا لتخريب أو من قبل عناصر التحريض ودعاة التشرذم والانفصال.وقال : إننا اليوم ونحن نحتفل بمرور 46 عاما على الثورة السبتمبرية و 45 عاما على الثورة الاكتوبرية نتطلع إلى آفاق مستقبلية رحبة في ظل الوحدة والأمن والاستقرار والتقدم الازدهار للوطن والأمة بفضل الإرادة والعمل الدؤوب من أجل تحقيق الانجازات العظيمة على الصعيدين التنموي الاقتصادي والتنمية السياسية والبناء الدفاعي والامني خصوصا ونحن قادمون على استحقاق ديمقراطي قادم يتمثل بالانتخابات البرلمانية في ابريل 2009م.وأكد بهذا الخصوص أن المؤسسة العسكرية كحام وحارس للديمقراطية لم ولن تسمح لأحد بالتجاوز أو التطاول أو المساومة, وسوف تشكل شوكة ميزان الديمقراطية وستضرب بيد قوية على كل المتآمرين والمرجفين وستمسك بخناق كل من يريدوا أن ينفذوا مخططاتهم التآمرية على الوطن تحت أي ظرف وفي أي مكان وزمان.واختتم تصريحه قائلا : إن القوات المسلحة والأمن سوف تظل الحارس الأمين للثورة والنظام الجمهوري الديمقراطي , كما أن منتسبيها هم الحراس الأوفياء للمنجزات والمكتسبات العظيمة وسيتصدون بقوة للإرهاب والإرهابيين , بل وسيضعون حدا نهائيا لهذا الوباء الخطير واستئصاله من جذوره لكي يبقى الوطن مصانا والشعب آمنا ومسيرة التنمية مستمرة في ظل القيادة الحكيمة لفخامة الرئيس علي عبد الله صالح رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة .