صنعاء/ سبأ:التقى الدكتور ابو بكر القربي ، وزير الخارجية مساء امس في مقر الأمانة العامة لمجلس دول التعاون لدول الخليج العربية بمدينة الرياض ، الأخ عبدالرحمن العطية ، الأمين العام للمجلس وبحث معه علاقات اليمن بدول مجلس التعاون الخليجي ، وتفعيل دور الأمانة العامة في هذا السياق ،وكذا التحضيرات للموضوعات التي ستطرح في اجتماع وزراء خارجية دول المجلس.وكان وزير الخارجية قد وصل الرياض امس على رأس وفد اليمن للمشاركة في الاجتماع الوزاري المشترك الثالث لوزراء الخارجية بدول مجلس التعاون الخليجية المقرر ان يعقد اليوم في الرياض.من جهة أخرى اكدت الدكتورة امة الرزاق حمد ، وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل أن اليمن ستشرع خلال الفترة المقبلة باعداد دراسة تفصيلية حول العمالة اليمنية وكيفية تشغيلها في سوق العمل الخليجي .وفي تصريح لـ(سبأ) لدى عودتها إلى صنعاء مساء امس بعد مشاركتها في الدورة الـ35 لمؤتمر العمل العربي التي تختتم أعمالها اليوم السبت بمدينة شرم الشيخ المصرية ، أشارت حمد الى ان إعداد هذا الدراسة يأتي بناء على طلب من وزراء العمل بدول مجلس التعاون ، موضحة ان وزراء العمل بدول المجلس وافقوا في اجتماع تنسيقي على هامش اعمال مؤتمر العمل العربي على أن تكون الأولوية للعمالة اليمنية بحسب احتياجات سوق العمل الخليجية. وذكرت الوزيرة أن دورة مؤتمر العمل العربي وافقت في توصياتها على إنشاء الشبكة العربية لمعلومات سوق العمل ووضع إستراتيجية عربية متكاملة لمعالجة قضايا العمالة وتنقل الأيدي العاملة في البلدان العربية بالاضافة الى الموافقة على إدراج موضوع التشغيل والبطالة في البلدان العربية على جدول أعمال القمة الاقتصادية والتنموية والاجتماعية بهدف تفعيل العمل العربي المشترك.الى ذلك وصفت وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل نتائج مشاركة اليمن في المؤتمر الإقليمي حول الإرشاد والتوجيه الأسري الذي اختتم أعماله أمس الأول في مدينة الشارقة بدولة الإمارات العربية المتحدة بأنها فاعلة وايجابية ، مشيرة الى أن اليمن انتخبت عضوا في مجلس إدارة منظمة الأسرة العربية فيما فازت دولة الإمارات بمنصب رئيس مجلس الإدارة الذي يتكون من تسعة أعضاء ، موضحة أن المؤتمر خرج بعدد من التوصيات الهادفة الى حماية الأسرة العربية من المتغيرات المعاصرة. وأفادت حمد أن وفد اليمن التقى بسمو الشيخة جميلة بنت محمد القاسمي ، نائب رئيس المجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالشارقة وتناول اللقاء أوجه التعاون بين البلدين الشقيقين في المجال الاجتماعي كما تم الاطلاع على الخدمات المتنوعة التي تقدمها مدينة الشارقة لذوي الاحتياجات الخاصة من المعاقين في المجالات التعليمية والصحية والترفيهية والتأهيل والتدريب.