أكد أن إسلام أباد هي المعنية مباشرة بمعالجة المشكلة
اعتقال عنصر من (القاعدة) في باكستان/ ارشيف
واشنطن/وكالات:أعلن رئيس أركان الجيوش الأميركية الأميرال مايكل مولن أن وزارة الدفاع الأميركية قلقة للغاية من استخدام «تنظيم القاعدة» مناطق القبائل الباكستانية مأوى آمنا لها، إلاَّ أنه أكد أن باكستان هي المعنية مباشرة بمعالجة المشكلة. وقال مولن إن اتخاذ القاعدة ملاجئ لها في تلك المنطقة كان له «تأثير كبير، ليس على الوضع الأمني في أفغانستان المجاورة وحسب، وإنما أيضاً على باكستان».وأضاف «هناك مخاوف الآن حيال مدى توجه القاعدة إلى الداخل، أي داخل باكستان، وكذلك نوع التخطيط والتدريب والتمويل والدعم الذي تتطلبه جهود القاعدة في العالم». وجاءت تصريحات مولن في الوقت الذي ذكرت فيه صحيفة «نيويورك تايمز» الأسبوع الماضي، أن واشنطن تفكر في منح البنتاغون ووكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي إيه) سلطات جديدة للقيام بعمليات سرية داخل مناطق القبائل.وانتقد قادة الجيش الباكستاني اقتراح قيام الولايات المتحدة بعمل أحادي في المنطقة. وحذر الرئيس برويز مشرف في مقابلة نشرتها الجمعة صحيفة «ستريتس تايمز» السنغافورية، التحالف بقيادة الولايات المتحدة في أفغانستان من أن أي توغل غير مصرح به يمكن أن يحصل في باكستان، سيعتبر بمثابة اجتياح. وقال في المقابلة التي جرت في روالبندي في باكستان «لا أحد يأتي إلى هنا إلاًّ إذا طلب منه ذلك، ولم نطلب منهم».وقال مولن «ندرك تماما أن باكستان دولة تتمتع بالسيادة، ويعود إلى الرئيس برويز مشرف ومساعديه العسكريين أن يهتموا بهذه المشكلة». لكنه قال في مؤتمر صحافي «ندرك أن لذلك تأثيرا كبيرا ليس فقط في أفغانستان، وهناك بالطبع مخاوف هنا بشأن القاعدة وطالبان، وأنا قلق للغاية بهذا الشأن، واعتقد أنه يجب مواصلة الضغوط هناك».وأضاف إن الأميرال وليام فالون رئيس القيادة الأميركية الوسطى ناقش المسالة مع الجنرال إشفاق برويز كياني خليفة مشرف في قيادة الجيش. وقال مولن «نحن نبحث عن سبل جديدة أو مختلفة لمعالجة المسالة، ولن يحدث هذا بين ليلة وضحاها، وهو قائد جديد للجيش تسلم مهامه للتو، ولكن أعلم أن هذه المسألة تهمه كما تهمنا».