ديمونا / 14 أكتوبر / رويترز :قال مصدر من حماس لوكالة “رويترز” إن الجناح العسكري لحركة حماس أعلن مسؤوليته عن تفجير انتحاري أسفر عن مقتل امرأة في جنوب إسرائيل أمس الاثنين في أول هجوم من نوعه داخل إسرائيل منذ عام 2004.وأضاف المصدر أن الفلسطينيين اللذين قتلا خلال الهجوم على بلدة ديمونة الإسرائيلية جاءا من مدينة الخليل في الضفة الغربية وليس من غزة التي تسيطر عليها حركة حماس. ولم يتسن على الفور الحصول على مزيد من التفاصيل.وكانت آخر مرة أعلن فيها الجناح العسكري لحماس مسؤوليته عن تفجيرات انتحارية داخل إسرائيل في أغسطس 2004 حينما قتل 16 وأصيب مئة في انفجارات في حافلتين في مدينة بئر السبع.وقد نفذ فلسطيني من قطاع غزة أول هجوم انتحاري في إسرائيل منذ عام أمس الاثنين مما أسفر عن مقتل امرأة في بلدة بجنوب إسرائيل ولكن مسؤولين إسرائيليين قالوا إن محادثات السلام لن تخرج عن مسارها.وقالت الشرطة انها حالت دون وقوع انفجار ثان في المركز التجاري بديمونة عندما قتلت بالرصاص زميلا للمهاجم الانتحاري وهو أيضا من غزة قبل أن يتمكن من تفجير حزام ناسف.وقال أحد المهاجمين في شريط فيديو صوره قبل الهجوم انه يريد توجيه ضربة لما وصفه بأنه حصار إسرائيلي لقطاع غزة الذي تسيطر عليه حركة حماس المعارضة لمحادثات السلام التي يجريها الرئيس الفلسطيني محمود عباس مع الدولة اليهودية.