جدد دعوة المؤتمر أحزاب (اللقاء المشترك) للعودة إلى الحوار
صنعاء / متابعات:جدد الأخ عبدالقادر باجمال مستشار رئيس الجمهورية أمس دعوة أحزاب اللقاء المشترك للعودة إلى الحوار وفقاً لما تم التوقيع عليه بين الأحزاب السياسية في اليمن في اتفاق ضوابط وقضايا الحوار، مستغربا من الأحاديث المغلوطة والادعاءات بأن المؤتمر هو من عطل الحوار.وقال في حفل اختتام الدورة التدريبية لكوادر المؤتمر الشعبي العام الإعلامية التي نظمها معهد الميثاق على مدى عشرة أيام: استغرب من الذين يتحدثون عن الحوار ويقولون إن المؤتمر هو المعطل للحوار. مذكراً إياهم بأن المؤتمر الشعبي العام قام على أساس الحوار منذ نشأته، حينما اشتركت في تأسيسه التيارات القومية والاشتراكية، والبعثية والإسلامية وكل الأطياف السياسية في اليمن.وأضاف الأمين العام للمؤتمر: لولا أن فلسفة المؤتمر قائمة على الحوار لما جمع هذه الأطياف كلها مع بعضها عند تأسيسه. مؤكداً أن المؤتمر سيظل ينتهج فلسفة الحوار في رؤيته للمستقبل.وأشاد عبدالقادر باجمال بدور الإعلام والصحافيين وفي مقدمتهم صحافيو المؤتمر الشعبي العام على موقفهم الحضاري في وجه الثقافة الظلامية والعدميةوقال: لقد أصبح للإعلام دور وموقف حضاري وأثبتم كإعلاميين أنكم هزمتم القوى الظلامية التي تريد أن تبيد الحياة، واستطعتم أن تقولوا لا لهذا التفكير العدمي والبائد، وأن تقولوا لا للموت في مشاعرنا ونعم للحياة، وهذا شيء عظيم.وفي الوقت الذي انتقد فيه ما يجري في أوساط بعض التنظيمات الإسلامية والاشتراكية من تعامل عكسي مع المعتقدات الفلسفية إلا أنه في المقابل أكد أن المؤتمر الشعبي لا يستطيع إلا أن يقف في وجه كل ما هو ظلامي ومذهبي ورجعي.وقال باجمال: نحن سوف نثبت على الدوام وكما أثبتنا ذلك سواء خلال الانتخابات أوفي مختلف المحطات التاريخية إننا مغروسون في وجدان الشعب باعتبارنا حزب الوسطية،ولا نقف إلا موقفاً حقاً، فلقد تم نزع كل ما هو تخلفي في أوساطنا وفي نفسياتنا وهذه هي قضية صحافتنا وإعلامنا.وتابع: يجب علينا النظر إلى أبعد شيء في الوطن وليس إلى أقل مسافة حتى نكبر مع الوطن وهذا هو فكر المؤتمر الشعبي العام ورسالته الإعلامية وهي رسالة الوسطية رسالة العطاء والمحبة.وأكد الأمين العام للمؤتمر أن ثقافة الكره والبغضاء وتكريس الذات والصنمية الأيدلوجية إلى حد مخيف هي الثقافة التي لم يستطع المؤتمر أن يهضمها بالأمس ولن يهضمها في الغد.وقال باجمال: الشعب والجماهير لا تريد الفوضى ولا الاهتزازات الأمنية أو التطرفات، وينبغي أن ندرك أن قوى الوسطية هي التي تزداد في المجتمع، وهي القوى التي تمثل فكر المؤتمر الشعبي العام وروحه.وأشار الأمين العام للمؤتمر إلى أن المعادل الموضوعي لقوى الوسطية يتمثل في الفئات الوسطى،منوهاً إلى أن معظم الأحزاب السياسية في اليمن لها انتماءات غير اجتماعية وخلفيات فكرية وسياسية جاءت من خارج الوطن عكس المؤتمر الشعبي العام الذي استطاع أن يذيب كل تلك الأفكار في بوتقة وطنية واحدة.واعتبر باجمال أن الفئات الوسطى هي الناقل للفكر المستنير الذي .يغذي الحياة السياسية والثقافية غذاءً روحياً. مشيراً إلى أن هذه التغذية تتم عبر الميديا والواسطة الإعلامية.