عدن / سبأ :رفع المشاركون في ختام أعمال الندوة العلمية - «الأبعاد السياسية والقانونية للاستحقاق الدستوري لدولة الوحدة» التي احتضنتها جامعة عدن أمس - رسالة شكر وعرفان لفخامة الأخ الرئيس علي عبد الله صالح رئيس الجمهورية على رعايته الكريمة لهذه الندوة .جاء فيها :فخامة الأخ الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية حفظكم الله ورعاكم:يسعدنا ان نتقدم إليكم باسم جامعة عدن وكل منتسبيها ونحن نختتم الندوة العليمة المعنونة بـ( الأبعاد السياسية والقانونية للاستحقاق الدستوري لدولة الوحدة) المنعقدة في رحاب جامعة عدن بأحر التهاني واصدق الأمنيات لفخامتكم بالصحة والسعادة وتحقيق المزيد من النجاحات العملية والوطنية ليمن العزة والكرامة والشموخ.ويسعدنا ان نزف إليكم أسمى آيات الشكر والعرفان لرعايتكم الكريمة لهذه الندوة العملية التي تزامن انعقادها مع احتفالات شعبنا اليمني بأعياد الثورة اليمنية المباركة ونجاح الحدث الرياضي الكبير (خليجي 20) .ولاشك يا فخامة الرئيس في ان جامعة عدن قد عقدت ندوتها العلمية بعد أن رأت أن الاستحقاق الانتخابي في هذه الظروف هو الحل الأفضل والأنسب وبعد ان رأينا من يتهرب منه ويؤجله عاماً بعد عام خوفاً من إرادة الشعب وإصدار حكمه في من يريد، فإن جامعة عدن انطلقت من رسالتها واستشعارا بالمسؤولية الوطنية عزمت على عقد هذه الندوة العملية المهمة ،داعية كل القوى والأحزاب السياسية إلى ان تقوم بمسؤوليتها الوطنية في كل الأطر والاتجاهات التي تحمي الشعب ووحدته وأمنه واستقراره.كما يؤكد المشاركون أن الخيار الديمقراطي كان ثمرة من ثمار دولة الوحدة وكانت نتائجه كبيرة ومهمة منذ إعلان الوحدة المباركة في 22 مايو 1990م حتى يومنا هذا ،وسيظل هذا الخيار مكسباً وطنياً مهماً ليمن العزة والكرامة والشموخ ولعل الإعلان عن إجراء الانتخابات النيابية في موعدها يمثل انتصاراً كبيراً ومهماً لمبدأ الديمقراطية ومكاسب الوحدة وصدق تحمل المسؤولية الوطنية ملبيا طموحات شعبنا وتطلعاته العليا.وثق يا فخامة الرئيس من ان جامعة عدن تقدر باعتزاز دعمكم ورعايتكم الكريمة التي تمثلت في الدعم المادي والمعنوي الذي شمل كل مفاصل الجامعة ومكانتها وبنيتها التحية التي ستظل شاهدة أبدية لدعمكم السخي والمعهود ،وفي الوقت نفسه فإن الجامعة على ذلك العهد ماضيةً لن تتزحزح عنه وتجدد البيعة والعهد لفخامتكم وتظل بإذن الله تعالى قلعة من قلاع الوحدة صامدة أبدية لن تتأثر بأية تحديات ،وستظل الثوابت الوطنية خفاقة على هامتها.وإذا كنا قد بذلنا تلك الجهود الجبارة في رفع مستوى التعليم الجامعي وضمان الجودة سعيا لتحقيق التنمية المستدامة ،فإننا اليوم سنضاعفها أكثر من اي وقت مضى في سبيل الدفاع عن بلاد الإيمان والحكمة التي وصفها الله جل في علاه بأرض الجنتين والبلدة الطيبة وهذا هو الشعار الذي تردد ويظل يتردد صداه في قلب هذه الجامعة العريقة بعراقة منتسبيها من اهل الفكر والعلم والريادة والقلم ومعهم الملايين من أبناء الشعب اليمني الذين حملوا على هاماتهم ذلك النضال الطويل في كل المراحل والمنعطفات حتى تحققت وحدة اليمن الكبرى وهاهم اليوم أكثر تماسكا في الدفاع عن هذا المنجز التاريخي الكبير ولن يسمحوا أبدا لمن يريد النيل من امن اليمن واستقراره ووحدته المباركة والراسخة رسوخ الجبال.وأننا ندرك يا فخامة الأخ الرئيس ما يتعرض له شعبنا الصامد وأرضه الطيبة من تحديات خارجية وداخلية ونثمن باعتزاز كبير مواقفكم الوطنية الكبيرة في مواجهتها وثقتنا بكم تتعزز وتتوطد يوماً بعد يوم في قيادة هذه السفينة إلى بر الأمان وهذا ليس بغريب على فخامتكم فانتم خير من حقق وحدة اليمن وأسستم دولته الكبرى في التاريخ الحديث والمعاصر وبنيتم نهضتها الحديثة.وثق يا فخامة الأخ الرئيس من أننا سنظل ممن يدومون على محبتكم ومودتكم وان نرد الوفاء بالوفاء والجميل بالجميل وما جزاء الإحسان إلا الإحسان.
المشاركون في ندوة «الأبعاد السياسية والقانونية للاستحقاق الدستوري
أخبار متعلقة
