عدد من المشاركين في ندوة النوع الاجتماعي بجامعة عدن لـ 14 اكتوبر :
[img]img_9301.jpg[/img] عدن/ غازي الماساختتمت الاثنين بجامعة عدن أعمال الندوة العلمية (تعزيز منظور النوع الاجتماعي في الجامعات اليمنية الواقع والطموح) التي ينظمها مركز المرأة للبحوث والتدريب بجامعة عدن باستكمال مناقشة بقية الأبحاث المقدمة في إطار المحور الثاني (قضايا النوع الاجتماعي في الجامعات اليمنية).وقد أثارت الندوة جدلاً واسعاً بين المشاركين.(14 أكتوبر) التقت عدداً من المشاركين الذين تحدثوا عن مفهوم النوع الاجتماعي (الجندر) والموضوعات التي تطرقت إليها هذه الندوة العلمية .. وخرجت بالحصيلة التالية:الجندرد. حورية مشهور رئيسة اللجنة الوطنية للمرأة تحدثت قائلة:النوع الاجتماعي أو (الجندر) مدخل من مداخل التنمية بدأ تعاطيه وتناوله في مؤتمر القاهرة للسكان عام 1994م وفي وثيقة بكين عام 1995م بالصين، ويقوم هذا المدخل على أساس تحليل أوضاع الرجال والنساء، ومعرفة الفجوات واقتراح الحلول والمعالجات في التعليم والصحة والسياسة وفي كل مناحي الحياة العامة.واضافت: وهو يقوم على قبول الأدوار الريادية الانتاجية والمشاركة السياسية، وما فرض ظهور مثل هذه التوجهات هو مشاركة المرأة في الحياة العامة ورسم السياسات العامة ومفهوم النوع الاجتماعي مثله مثل مفاهيم حقوق الإنسان والديمقراطية، وغيرها من المفاهيم الأخرى التي ظهرت في سياق التطور العالمي.واختتمت حديثها بالقول: مفهوم النوع الاجتماعي يقصد به خلط الأدوار الاجتماعية لكل من الرجل والمرأة.(الجندر) مفهوم دخيل على ثقافتناد. ناصر علي ناصر من مركز البحوث اليمنية بجامعة عدن تحدث عن مفهوم الجندر قائلاً: هذا المفهوم دخيل على ثقافتنا العربية والمقصود به هو أن نتكلم عن الدور الاجتماعي للرجل والمرأة، ونحن في الغالب نخلط بين مفهوم (الرجل والمرأة) و(الذكر والأنثى) وصحيح أنهما يرتبطان بالجانب البيلوجي (التكاثر) إلا أنهما مختلفان، مفهوم (الرجل) و(المرأة) يتعلق بدورهما في المجتمع أي (دورهما، آمالهما) توجهاتهما المجتمعية، وهكذا الأمر حينما نستخدم مفهوم (الرجل) فإننا نقصد به كل ما يقوم به بكيفيته كمكون اجتماعي على مختلف الصعد، هنا يتم التمييز بين هذه المصطلحات.ويضيف: مفاهيم من غير ثقافتنا علينا أن نبحث في ثقافتنا عن مرادف بدلاً ان نأخذ مصطلحات غريبة عن ثقافتنا فمثلاً استوردنا مفهوم (الجندر) وأدخلناه عنوة على ثقافتنا، وعلى أساسه فصلنا ما تعودناه من الخلط بينه وبين (ألأنثى والمرأة) و(الذكر والرجل) وعوضاً عن ان نبحث عن المفهوم الملائم والمناسب من ثقافتنا كالدور الاجتماعي الذي يقوم به الرجل وتقوم به المرأة اكتفينا بأخذ ما يسمى (الجندر) وهذا يدل على عجزنا الثقافي، إننا هنا بصدد البحث في الدور الاجتماعي للرجل والمرأة.(الجندر) ظهر مع الإسلامد. أنيسة عبود/ نائب عميد كلية الطب والعلوم الصحية للدراسات العليا قائلة: مفهوم (الجندر) ظهر مع ظهور الديانة الإسلامية، والله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم عندما يخاطب الناس بنوعية الجنس فهو يقول (ذكر وأنثى) وعندما يخاطبهم من خلال النوع الاجتماعي يقول (نساء ورجال). ويصبغ الصفات عليهم (المؤمنين والمؤمنات والصابرين والصابرات).وأضافت:المفاهيم تداخلت مع التقاليد والأعراف وغطت على المفهوم الأساسي وبالتالي ساد المجتمع الذكوري على المجتمع الإنساني وكل الممارسات تجاه المرأة انطلقت من الأعراف والتقاليد وليس من الين الإسلامي.وتابعت: يجب تصحيح أوضاع المرأة في المجتمع ودمجها في العمل الاجتماعي لأنه عندما أبعدت المرأة عن العمل الاجتماعي وتم التعامل معها من منطلق السيادية ستده المجتمع الذكوري، وقبل ذلك يجب توعية النشء ذكوراً وإناثاً بأهمية النوع الاجتماعي والتعامل بإنصاف مع المرأة خلال تعاليم ديننا الحنيف.وتوعية الناس بقضيتهم وافهموا ان هذا جزء من تعاليم ديننا حتى لايتصادم هذا المفهوم مع العادات والتقاليد الموروثة.
