فلسطين المحتلة/ 14أكتوبر/دان وليامز: قال احد نواب رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود اولمرت أمس الجمعة إن شن هجوم إسرائيلي على المواقع النووية الإيرانية «لا مناص منه» على ما يبدو في ضوء الإخفاق الواضح للعقوبات في حرمان طهران من التكنولوجيا التي يمكن استخدامها في صنع القنابل . وقال شاؤول موفاز وزير النقل لصحيفة يديعوت احرونوت الواسعة الانتشار «إذا استمرت إيران في برنامجها لتطوير أسلحة نووية سنهاجمها. العقوبات غير فعالة.» وأضاف قائد الجيش السابق والذي كان وزيرا للدفاع أيضا أن «مهاجمة إيران من اجل وقف خططها النووية سيكون أمراً لا مناص منه.» وكان هذا أوضح تهديد حتى الآن ضد إيران من جانب عضو في حكومة اولمرت التي مثل إدارة الرئيس جورج بوش فضلت التلميح باستخدام القوة كملاذ أخير إذا اعتبرت عقوبات مجلس الأمن الدولي غير فعالة. وتحدت إيران الضغوط الغربية للتخلي عن مشروعاتها لتخصيب اليورانيوم وهي تنفي السعي للحصول على أسلحة نووية. وهددت القيادة في إيران أيضا بالرد على أي هجوم على الأراضي الإيرانية بضرب إسرائيل وأهداف أمريكية في الخليج . ويعتقد أن إسرائيل هي الدولة الوحيدة في الشرق الأوسط التي تملك ترسانة نووية. وقال موفاز أيضا في المقابلة أن الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد الذي دعا إلى محو إسرائيل من على الخريطة «سيختفي قبل أن تختفي إسرائيل.» ولم يعقب متحدث باسم رئيس الوزراء ايهود اولمرت على تصريحات موفاز مباشرة لكنه قال أن «كل الخيارات يجب أن تبقى على الطاولة» مضيفا انه يمكن عمل المزيد لممارسة ضغوط مالية على طهران. وقال المتحدث مارك ريجيف «إسرائيل تعتقد بشدة انه بينما عقوبات الأمم المتحدة ايجابية فان هناك حاجة لعمل المزيد للضغط على النظام في طهران لوقف برنامجه النووي النشط.»، وأضاف «ونحن نعتقد انه يجب أن يفكر المجتمع الدولي في اتخاذ خطوات ملموسة أخرى مثل فرض حظر على المنتجات البترولية المكررة المتجهة إلى إيران وعقوبات ضد رجال أعمال إيرانيين يسافرون إلى الخارج وتشديد الضغوط على المؤسسات المالية الإيرانية واتخاذ خطوات أخرى مماثلة.» وتأتي تصريحات موفاز مع استعداده وأعضاء كبار آخرين في حزب كديما الذي يتزعمه اولمرت لاحتمال ترشيح أنفسهم لمنصب رئيس الوزراء إذا أجبرت فضيحة فساد اولمرت على الاستقالة. وكان موفاز الذي ولد في إيران المنافس الرئيسي في الحزب لرئيس الوزراء الإسرائيلي وخاصة بعد انتخابات عام 2006 عندما اجبر اولمرت على تسليم وزارة الدفاع إلى حزب العمل شريكه الرئيسي في الائتلاف على حساب موفاز. ومازال موفاز مطلعا على التخطيط الدفاعي الإسرائيلي. وهو عضو أيضا في المجلس الوزراء الأمني ويرأس محادثات التنسيق الاستراتيجي مع وزارة الخارجية الأمريكية. وأرسلت إسرائيل طائرات حربية لتدمير المفاعل النووي العراقي في عام 1981. ولكن محللين مستقلين يشككون فيما إذا كان بإمكان القوات الإسرائيلية مهاجمة إيران وحدها لان مواقعها النووية عديدة وبعيدة ومحصنة بشكل جيد.