مشاركون في ندوة دور منظمات المجتمع المدني في مواجهة الإرهاب لـ « 14 أكتوبر »:
مشاركون في ندوة دور منظمات المجتمع المدني في مواجهة الإرهاب
صنعاء / سمير الصلوي ، عادل الحزمي :استنكر المشاركون في ندوة نظمها أمس اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين بصنعاء حول “دور منظمات المجتمع المدني في مواجهة الإرهاب” الحادث الإجرامي الذي ارتكبته عناصر إجرامية وإرهابية في محافظة صعدة والمتمثل بخطف وقتل ثلاث نساء، هن ألمانيتان وكورية، وكذا اختطاف الكوادر الطبية الأجنبية العاملة في مستشفى السلام بصعدة. (راجع ص 5)وطالب المشاركون في الندوة التي حضرها المستشار الثقافي لرئيس الجمهورية الدكتور عبدالعزيز المقالح، وعدد من قيادات منظمات المجتمع المدني والمسؤولين والسفراء وأعضاء السلك الدبلوماسي بصنعاء، الحكومة والجهات الأمنية بسرعة القبض على المجرمين وتقديمهم للعدالة لينالوا الجزاء العادل لما اقترفته أيديهم الآثمة.كما طالبوا الجهات المعنية باتخاذ التدابير اللازمة والكفيلة بعدم تكرار مثل هذه الأعمال الإجرامية المشينة. ودعا المشاركون إلى تنظيم مسيرة جماهيرية في أمانة العاصمة ومحافظات الجمهورية لشجب واستنكار الأعمال الإرهابية وغيرها من الأعمال التي تسيء لليمن وأبنائه وتؤثر سلباً على المسيرة التنموية في البلاد . وطالبوا بإدراج مادة التربية المدنية في المنهج الدراسي لأهميتها في تنمية الثقافة السلمية والديمقراطية لدي طلاب المدارس، وتعميم حظر السلاح في المدن والأرياف على السواء، وكذا اعتبار الضحايا الأبرياء شهداء الجمهورية اليمنية وإطلاق أسمائهم على بعض الشوارع في أمانة العاصمة كتعبير رمزي من اليمنيين تجاههم. كما طالبوا اعتبار يوم وقوع الجريمة يوماً وطنياً ضد الإرهاب والعنف والتقطع وكل أشكال الاختلالات الأمنية، ودعوا المجالس المحلية في صنعاء، وصعدة إلى إقامة نصب تذكارية لهم، وإصدر طوابع بريدية تحمل صور وأسماء الضحايا الألمان والكوريين، وإطلاق أسمائهم على عدد من مدارس الجمهورية.وفي ختام الندوة أكد وزير الثقافة الدكتور محمد ابوبكر المفلحي أهمية دور وفاعلية الأدباء والكتاب والمثقفين في تثقيف المجتمع ونشر ثقافة المحبة والتسامح بين شعوب العالم، باعتبار الأدباء والمثقفين روح وفكر المجتمع المعبر عن الثقافة الحقيقية للمجتمع”.وأشار الوزير المفلحي في الندوة التي عقدت على رواق بيت الثقافة بصنعاء حول” دور منظمات المجتمع المدني في مواجهة الإرهاب “ إلى ظاهرة الإرهاب التي باتت تقلق المجتمع اليمني واستقراره وتنميته وتقدمه. وحث الجميع على التكاتف والوقوف صفاً واحداً ضد الجهل والتجهيل والتخلف، وضد الكراهية وضد كل أصحاب النفوس المريضة الذين يسيئون لسمعة هذا البلد العريق المضياف. وأكد وزير الثقافة أن المسؤولية في مواجهة العنف والإرهاب لا تقع على الدولة فقط ولكنها مسؤولية مجتمعية وفي المقدمة يأتي الأدباء والكتاب والمثقفون لنشر ثقافة التسامح مع العالم اجمع”. وركزت الندوة التي تحدث فيها كل من أمين عام اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين هدى أبلان، وأمين عام نقابة الأطباء اليمنيين دكتور عبدالرحمن حمادي، وأمين عام نقابة المهن التعليمية والتربوية وأمين اتحاد الأدباء المساعد أحمد ناجي احمد ورئيس فرع اتحاد الأدباء والكتاب بالأمانة محمد القعود ، والأديب والناقد محمد اللوزي، والدكتور عبد الكريم قاسم على المهام الأساسية لمنظمات المجتمع المدني ودورها في الدفاع عن القيم الديمقراطية والمدنية والتعاون مع مختلف شركاء العمل الديمقراطي، لمواجهة التحديات التي تستهدف الإخلال بالسكينة والحرية . وفي لقاءات أجرتها صحيفة 14 أكتوبر مع المشاركين في الندوة أكدوا إن الإرهاب والغلو والتطرف وما يصاحبها من أعمال شيطانية قذرة من قتل وتخريب صفات خارجة عن الدين الإسلامي الحنيف الذي جاء بالسماحة والكرم وحسن المعاملة.وأشاروا إلى أن حادثة قتل الممرضات في محافظة صعدة قد مثلت الدليل القاطع في تعامل الفئات الضالة البعيدة عن الدين في ممارستها للقتل كما أنه دليل على خروج هذه الجماعات عن الدين الإسلامي والعداء للإسلام والمسلمين والوطن لخدمة أقطاب صهيونية بقصد الإضرار بالعلاقات اليمنية مع الدول الصديقة وعرقلة سير عملية البناء والتنمية.