ابوظبي / سبأ :اختتمت أمس بأبوظبي فعاليات الاجتماع الأول لمجموعة أصدقاء اليمن الخاص بالاقتصاد والحكم الرشيد الذي انعقد على مدى يومين برئاسة إماراتية المانية مشتركة .وفي تصريح لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ) أشار نائب وزير التخطيط والتعاون الدولي رئيس وفد اليمن إلى الاجتماع المهندس هشام شرف عبدالله إلى أن المشاركين أصدروا بيانا خاصا يتم تداوله بين الدول الأعضاء يحدد جملة من المتطلبات والمهمام والالتزامات لمختلف الأطراف، بحيث يعمل كل طرف على تحضير وإعداد مجموعة من الدراسات والآليات خلال الأسبوعين القادمين ، ليتم دراستها وإقرارها ورفعها إلى الاجتماع القادم للمجموعة .وفي الإطار نفس أوضح رئيس وحدة تنسيق المساعدات الخارجية في وزارة التخطيط والتعاون الدولي نبيل علي شيبان إن اجتماع أبوظبي هدف إلى بحث واستعراض برنامج دعم اليمن في مجال الإصلاحات الملحة التي تسهم في مواجهة التحديات التي تعوق معالجة الأوضاع الاقتصادية ، والتحديات المالية والعجز المتزايد في الموازنة ، مقدرا هذا العجز بنحو 9.1 بالمائة من إجمالي الناتج المحلي لعام 2009.وشدد شيبان في حديث لوسائل الإعلام العربية والعالمية التي أولت اهتماما واسعا لتغطية الاجتماع إن الوضع الاقتصادي الراهن يدفع اليمن وبمساعدة مجتمع المانحين للعمل بسرعة نحو تنويع مصادر الدخل ومصادر تمويل الموازنة والاتجاه نحو تنويع الاقتصاد ولاسيما الاقتصاد غير النفطي، لجهة الاقتصاد السياحي والسمكي وهي كما يقول موارد مهمة وتملك اليمن إمكانية كبيرة فيها.وجاء اجتماع ابوظبي منبثقا عن اجتماعي لندن والرياض حول اليمن واستكمالا لهما ، وهو ضمن سلسلة اجتماعات ستعقد بالتوالي تحضيرا للاجتماع الوزاري القادم بالرياض في مايو المقبل والمؤتمر الوزاري المقرر نهاية العام الجاري في نيويورك .و تم خلال الاجتماع استعراض عدد من أوراق العمل قدمها وفد بلادنا الأولى تناولت أهم التطورات الاقتصادية والتحديات في اليمن ونظرة عامة على خطة التنمية الخمسية والاحتياجات الاستثمارية، والثانية تناولت أهداف وأولويات الإصلاحات في اليمن( الاقتصاد والحكم الرشيد) بالإضافة إلى مناقشة خطة عمل المجموعة واعتماد التوصيات التي سترفع للاجتماع التالي الذي سيعقد في العاصمة السعودية الرياض.وكانت دولة الإمارات العربية المتحدة جددت أمس الأول التزامها بمواصلة التعاون مع جميعالدول لمساعدة اليمن على مجابهة التحديات الاقتصادية والتنموية التي يواجهها.