صنعاء / متابعات: توقع مدير مكتب الصناعة والتجارة بمحافظة صنعاء أن تشهد الأسواق في اليمن انخفاضاً مبدئياً بنسبة (25 %) في أسعار المواد الغذائية الأساسية (القمح - الدقيق) نتيجة انخفاض أسعار السلعتين على المستوى العالمي.وأكد عبدالباسط الكميم أن اللجان الميدانية المكلفة بمراقبة الوضع التمويني وحركة الأسعار في مكتبه رصدت امس الثلاثاء انخفاضاً بسيطاً في أسعار مادتي القمح والدقيق حيث انخفض سعر القمح إلى (6600) ريال بفارق نقص (300) ريال ، في حين أنخفض سعر الكيس الدقيق إلى (5800) ريال بفارق نقص (900) ريال فقط.ولفت المسؤول الحكومي إلى أن الانخفاض هنا ما يزال ضئيلاً مقارنة بانخفاض الأسعار عالمياً، لكنه عزا أسباب ذلك إلى ما يقدمه التجار من مبررات، كونهم لا يزالون يبيعون مخزونهم من تلك المواد المشترى بأسعار سابقة قبل الانخفاض العالمي، مؤكداً أن مكتبه سيترصد التجار لإلزامهم بتخفيض أسعار ما يستوردونه لاحقاً ليتناسب مع انخفاض السعر عالمياً.وحول أسعار مادتي السكر والأرز، أوضح مدير مكتب الصناعة والتجار بمحافظة صنعاء أن اللجان المختصة في مكتبه رصدت أمس انخفاضاً في سعر كيس السكر البرازيلي قدره (300) ريال، في حين وصل فارق سعر الانخفاض في الأرز التايلندي إلى (2300) ريال للكيس الواحد. وقد بدا المسؤول الحكومي متفائلاً بانخفاض لاحق في أسعار المواد الغذائية الأساسية هذا العام، وفسر أسباب توقعاته المبشرة بقيام الكثير من البلدان بزراعة القمح في مساحات شاسعة ومناطق واسعة من العالم تحسباً لوقوع كوارث طبيعية.وقال الكميم: « الحمد لله منذ بداية العام لا توجد كوارث طبيعية، وبالتالي سيزيد المحصول، ويرتفع حجم الإنتاج»، مشيرا في هذه الحالة إلى أن العرض سيرتفع عالمياً وبالتالي يقل الطلب على مادة القمح وهو ما يؤدي أولاً إلى كسر الاحتكار وثانياً انخفاض سعر السلعة عند الشراء.ومع ذلك عبر المسئول الحكومي عن مخاوف ما وصفه بـ» جشع التجار» وخاصة الواقعين في غير اختصاص مكتبه.في إشارة إلى استمرار بعضهم البيع بالأسعار القديمة وعدم اعترافهم بالانخفاض العالمي الحاصل في سعر القمح، منوهاً إلى أن هلع المواطنين يساهم في تشجيع التجار على الجشع وذلك حينما يقوم المواطن بشراء (30) كيساً خلال شهر واحد وليس في حاجة لهذه الكمية.
انخفاض بسيط يطال أسعار القمح والدقيق في اليمن
أخبار متعلقة
