رئيس الجمهورية لدى لقائه في عدن ممثلي المتقاعدين العسكريين والمدنيين :
عدن / 14 أكتوبر / سبأ :وجه فخامة الأخ الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة المسؤولين في وزارتي الدفاع والداخلية والجهاز المركزي للأمن السياسي باستكمال ما تبقى من المواضيع المتصلة بمعالجة قضايا المتقاعدين العسكريين والأمنيين بأسرع وقت ممكن وفي موعد أقصاه الخامس عشر من نوفمبر القادم .جاء ذلك خلال لقاء فخامة الأخ الرئيس أمس في قاعة فلسطين للمؤتمرات بمحافظة عدن بالإخوة ممثلي المتقاعدين العسكريين والأمنيين وبحضور الإخوة اللواء احمد علي الأشول رئيس هيئة الأركان العامة واللواء عبدالله علي عليوه مستشار القائد الأعلى للقوات المسلحة وعدد من المسؤولين في وزارتي الدفاع والداخلية والجهاز المركزي للأمن السياسي ومسؤولي السلطات المحلية في عدن، لحج ، أبين والضالع.وفي اللقاء ناقش الأخ الرئيس معهم جملة من المواضيع المتصلة بمعالجة قضايا وأوضاع المتقاعدين العسكريين والأمنيين والمنقطعين عن الخدمة في القوات المسلحة والأمن، حيث بينت التقارير التي جرى استعراضها في اللقاء انه تم حتى الآن معالجة حوالي 96 بالمائة وشملت التسويات والترقيات والإعادة إلى الخدمة وصرف المستحقات الكاملة المترتبة على ذلك ولم يتبق سوى 4 بالمائة يجري معالجتها في إطار استيفاء البيانات الخاصة بها. ووجه فخامة الأخ الرئيس بإنشاء مكاتب خاصة في كل المحافظات تلحق بقيادة المناطق العسكرية وتختص برعاية شؤون المتقاعدين واسر الشهداء والمناضلين بما يوفر لهم كافة الحقوق والرعاية الكاملة التي تليق بدورهم وما بذلوه في سبيل الثورة والوحدة وأداء الواجب الوطني.كما وجه فخامته لجنة معالجة مشاكل الأراضي برئاسة الأخ عبدربه منصور هادي نائب رئيس الجمهورية بمعالجة مشاكل الأراضي الخاصة بالعسكريين والمدنيين في إطار المعالجات التي تقوم بها اللجنة الخاصة بالأراضي. وقد خاطب الأخ الرئيس الإخوة المتقاعدين قائلا: "عليكم تفويت الفرصة على من يريدون استغلال قضية المتقاعدين وجعلها مادة للقوى والعناصر التي تريد أن تخرب الوطن أو الإضرار بوحدته الوطنية" ، مؤكدا أن الوحدة منجز عظيم وثمرة نضال وتضحيات غالية وجسيمة قدمها شعبنا ولا يمكن أن ينال منه أحد أو يفسده عمل غير مسؤول مهما كان، داعيا الجميع إلى الاستفادة من الماضي وعبره وتجنب تكرار مآسيه، موضحا أن في مقدمة الضحايا لأولئك الذين يثيرون الفتن ويستلمون ثمنها، هم أبناء المؤسسة العسكرية والأمنية.من جانبهم ثمن الإخوة المتقاعدين العسكريين والأمنيين التوجيهات الصادرة من فخامة الأخ الرئيس لمعالجة أوضاعهم ، وأكدوا أن الوحدة هي قدر ومصير شعبنا اليمني وسيظلون أوفياء لدورهم الوطني في التصدي لكل من يحاول النيل منها وأداء واجبهم الوطني سواء في إطار مؤسسة القوات المسلحة والأمن أو في إطار المجتمع.[c1]التفاصيل صفحة متابعات اخبارية تحت عنوان:"أبناء المؤسسة العسكرية والأمنية أول ضحايا الفتن والمؤامرات الخارجية"[/c]