أكد أن مساحة الحرية الممنوحة لها لا توجد في أي بلد عربي
صنعاء / متابعات:عزا الأمين العام للمؤتمر الشعبي العام عبدالقادر باجمال عدم تأثير أحزاب المعارضة في اليمن على الحياة العامة إلى التناقضات الموجودة في أوساط تلك الأحزاب وانشدادهم إلى الماضي والشمولية .وقال باجمال: إن عدم تأثير أحزاب المعارضة في الحياة اليمنية سببه" التناقضات الموجودة في أوساطهم وتفكيرهم وانشدادهم نحو الماضية ونحو العقلية الشمولية ونحو العقلية الأيدلوجية البحتة غير القادرة على التأقلم هي المشكلة .. هل مطلوب منى أن أُحضر الجماهير لكي تصفق لهم ".وأضاف الأمين العام للمؤتمر الشعبي : هؤلاء يمتلكون كل التسهيلات اللازمة لتقديمها في الظروف العادية , بل في الاستثناء أنا أقول لهم أعطوني قانون أحزاب وقانون صحافة من أي بلد في العالم الثالث أوقع عليه ولا أغير إلا كلمة البلد لتصبح الجمهورية اليمنية .وأكد باجمال أن المعارضة في اليمن لا تزال تتمرس بأيدلوجية شعارات قومية متسائلاً : هل يعقل أن يترك عبد الناصر 4 أحزاب في اليمن وكل واحد منهم يسمى نفسه ناصرياً على الرغم من أن عبد الناصر واحد فقط هذه مشكلة .. هل يعقل أن أخلق خليطاً بين تنظيم الإخوان المسلمين وتيار قبلي , بطبيعته هذا الخليط ليس لديه قابلية للحياة على المستوى البعيد في عمق العلاقات مع الأجيال وعقولها ولكن التكتيك فرض لهذا ..وقال الأمين العام للمؤتمر: إن مساحة الحرية الممنوحة للمعارضة في اليمن لاتوجد في أي بلد عربي أخر،مشيرا إلى أن هناك " أكثر من 60 صحيفة معارضة تزعجني ولكن لا يوجد من يقول لها لا ".مستدركاً :"ولكن عندما يدخل الكاتب إلى غرف النوم بزعم حرية التعبير فهل هذا مقبول . هناك من يسب ويشتم لأغراض في أنفسهم ومع ذلك نلجأ للقضاء.وحول المظاهرات التي شهدتها البلد في الآونة الأخيرة قال باجمال في حوار أجرته معه صحيفة اللواء الأردنية: إنها تحولت من مظاهرات للمطالبة بالحقوق إلى مظاهرات تقوم بإرهاب الناس وتقوم بعمليات تكسير للمحال .. وقال :هذه مظاهرات غير سلمية، جعلناهم يتظاهرون ولكنهم تجاوزوا حدود التظاهر بأعمال التخريب والإرهاب وبالصدام مع الآخر والإضرار بمصالح الناس أفراداً وجماعات.
