المرشح الرئاسي للحزب الديمقراطي سناتور باراك اوباما يركب حافلة لمغادرة دايتون في اوهايو أول أمس الخميس
تشيليكوثي (أاوهايو) - واشنطن/14اكتوبر/ رويترز:أظهر استطلاع (رويترز/ سي- سبان/ زغبي) للرأي الذي نشرت نتائجه أمس الجمعة أن باراك أوباما مرشح الحزب الديمقراطي في انتخابات الرئاسة الأمريكية يتقدم بفارق خمس نقاط على منافسه الجمهوري جون مكين في السباق إلي البيت الأبيض وانه يلقى تأييدا متزايدا بين الناخبات الأمريكيات.وتقدم أوباما بحصوله على 48 في المائة مقابل 43 في المائة لمكين في الاستطلاع اليومي الذي يجرى بين ناخبين أمريكيين في أرجاء الولايات المتحدة من المرجح أن يدلوا بأصواتهم في انتخابات الرئاسة. ويحمل الاستطلاع هامش خطأ قدره 2.9 نقطة مئوية.وكان أوباما تقدم بفارق أربع نقاط في استطلاع الرأي الذي نشرت نتيجته يوم الخميس.وكسب المرشح الديمقراطي المزيد من أصوات النساء التي تشكل كتلة انتخابية هامة في انتخابات الرابع من نوفمبر تشرين الثاني وارتفعت نسبة التأييد التي حصل عليها من هذا القطاع من تسعة إلى 12 نقطة. كما كسب مزيدا من التأييد بين الأمريكيين من أصل إسباني وبين الناخبين الشبان كما يتقدم بفارق عشر نقاط على مكين بين الناخبين المستقلين.وزاد تقدم أوباما وسط مخاوف اقتصادية محتدمة مع انهيار أسواق المال هذا الأسبوع. واستطلع رأي النصف في الفترة ما بين الاثنين والخميس بعد المناظرة التي جرت بين أوباما ومكين ليل الثلاثاء وهي المناظرة الثانية وقبل الأخيرة بينهما والتي هيمنت الأزمة الاقتصادية على معظمها.وقال جون زغبي خبير استطلاعات الرأي «أوباما يستفيد من الأنباء الاقتصادية السيئة وما اعتبر نسبيا أداء ضعيفا من مكين خلال المناظرة.»وتراجع مكين (72 عاما) وهو طيار سابق أسر في حرب فيتنام خلف أوباما بين الناخبين الذين في أسرهم عسكريون. لكن سناتور أريزونا الجمهوري يسير كتفا بكتف مع سناتور ايلينوي الديمقراطي بين الناخبين الذين تزيد أعمارهم على 65 عاما.وقال زغبي «مكين لا يحقق نتائج جيدة في المجموعات التي يحتاجها حتى ينجح. لا نستطيع بعد القول انه هبوط شديد لكنه تراجع.»وعزز أوباما تقدمه في معظم استطلاعات الرأي خلال الأسابيع القليلة الماضية بعد أن ركزت أزمة وول ستريت اهتمام الناخبين على الاقتصاد. وتظهر استطلاعات الرأي أن الناخب الأمريكي يثق في أوباما أكثر في هذا المجال.وحصل المستقل رالف نادر على تأييد في استطلاع الرأي بلغ اثنين في المائة بينما حصل بوب بار المناصر للحرية على واحد في المائة. ومازال أربعة في المائة من الناخبين لم يحسموا أمرهم بعد.والاستطلاع المتعاقب الذي يرصد آراء الناخبين حتى يوم الانتخابات شمل 1203 ناخبين محتملين في انتخابات الرئاسة. وتضاف إليه نتيجة أحدث يوم مقابل إسقاط نتيجة أقدم يوم في محاولة لرصد أي تغير في قوة الدفع.من جانب آخر قال المرشح الديمقراطي لانتخابات الرئاسة الأمريكية باراك أوباما أمس الجمعة إن على وزراء المالية في أنحاء العالم اتخاذ خطوات منسقة لتهدئة الاضطرابات في أسواق المال. وأضاف خلال تجمع انتخابي في تشيليكوثي بولاية أوهايو «نحتاج إلى تحرك الآن.» ودعا وزارة الخزانة إلى الاسراع بتنفيذ خطة انقاذ قيمتها 700 مليار دولار أقرها الكونجرس. ويجتمع وزراء مالية القوى الاقتصادية الرئيسية في واشنطن لدراسة خطوات لوقف موجة التدافع المحموم على البيع التي تشهدها الأسواق في أنحاء العالم. وقال أوباما إنه يتعين على وزراء مالية مجموعة السبع «اتخاذ خطوات منسقة لاستعادة الثقة ولدعم أسواقنا ومؤسساتنا المالية.» واقترح المرشح الديمقراطي أيضا برنامج قروض جديدا للشركات الصغيرة قائلا إنه سيسهم في الحد من فقدان الوظائف في خضم الأزمة المالية المتفاقمة. وقال إنه سيوفر تسهيلا ائتمانيا للشركات الصغيرة على غرار التسهيل الذي أتيح عقب هجمات 11 سبتمبر ايلول. واقترح تقديم البرنامج من خلال وكالة إدارة الأعمال الصغيرة. وقال «هذا واحد من خطوات كثيرة يمكننا وينبغي لنا اتخاذها للمساعدة في وقف فقدان الوظائف وتحسين وضع هذا الاقتصاد.» وأوضحت حملة اوباما أن الاقتراح الخاص بالمشروعات الصغيرة ليس رد فعل على الانخفاض الشديد في أسواق المال في الأيام الأخيرة وإنما هو اقتراح قصير الأجل يهدف لتخفيف تأثير أزمة الائتمان على الشركات الصغيرة.