اليابان تعلن معونة غذائية طارئة بقيمة 100 مليون دولار
أسعار الأرز تسجل مستويات قياسية
فيينا/ طوكيو/14 أكتوبر/رويترز: قال بان جي مون الأمين العام للأمم المتحدة أمس الجمعة إن ارتفاع أسعار الغذاء تحول إلى أزمة عالمية. وتصاعدت المخاوف بشأن الأمن الغذائي هذا الأسبوع مع تسجيل أسعار الأرز مستويات قياسية في آسيا وحذرت الولايات المتحدة من أن أسعار المحاصيل الرئيسية التي يعيش عليها الجوعى في العالم تزداد ثمنا. وقال بان للصحفيين في فيينا «الارتفاعات الحادة في أسعار الغذاء تحولت إلى أزمة عالمية حقيقية.» وأثار الغضب إزاء تكاليف الغذاء والطاقة في الشهور الأخيرة موجة احتجاجات في عدة دول. وفرضت حكومات بعض الدول المنتجة للسلع الغذائية والقلقة من نقص المعروض المحلي قيودا على التصدير مما زاد القلق في الأسواق في وقت انخفضت فيه المخزونات العالمية بشدة. وقال بان أن الأزمة سيتم بحثها في اجتماع لرؤساء الوكالات التابعة للأمم المتحدة يومي 28 و 29 ابريل في بيرن بسويسرا، وأضاف «الأمم المتحدة قلقة للغاية مثل جميع أعضاء المجتمع الدولي.» وقال بان أن المجتمع الدولي بحاجة للقيام بتحرك فوري وانه يتعين على قادة العالم بحث سبل تحسين أنظمة توزيع وإنتاج الغذاء. وقال المدير التنفيذي لبرنامج الأغذية العالمي الخميس ان تكلفة إطعام الجوعى في العالم ارتفعت بنحو 40 في المائة مع تصاعد تكاليف الغذاء وأسعار الوقود. وقال صندوق النقد الدولي إنه يجري محادثات مع حكومات عشر دول معظمها في إفريقيا بشأن تعزيز المساعدات المالية لتغطية تكاليف الغذاء المرتفعة. في غضون ذلك أعلنت اليابان أمس الجمعة أنها ستقدم معونة غذائية قيمتها حوالي 100 مليون دولار إلي مناطق فقيرة على مدى الأشهر الثلاثة القادمة للمساهمة في التغلب على مشكلة الارتفاع الحاد للأسعار العالمية للسلع الغذائية. وقال نوبوتاكا ماتشيمورا كبير أمناء مجلس الوزراء الياباني في مؤتمر صحفي ان حوالي 50 مليون دولار من المعونة الغذائية الطارئة سترسل إلى إفريقيا في مايو استجابة لنداء من برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة وإن الباقي سيقدم على مدى الأشهر الثلاثة القادمة. وأضاف قائلا «بالإضافة إلى المعونة الطارئة فإنني اعتقد أن هذه مشكلة تحتاج إلى استجابة واسعة ومتعدد الجوانب مثل العمل على زيادة إنتاج الغذاء في الأجلين المتوسط والطويل وتحسين إنتاجية الزراعة ومعالجة قضايا التجارة والتغيرات المناخية.» وتفجرت أحداث شغب في إفريقيا وهايتي بسبب ارتفاع حاد في أسعار الوقود والسلع الغذائية. وقال رئيس الوزراء الياباني ياسو فوكودا الذي سيستضيف قمة مجموعة الثماني للدول الغنية في يوليو إنه يعتزم وضع مشكلة ارتفاع أسعار السلع الغذائية في جدول أعمال القمة التي ستعقد في شمال اليابان. في سياق متصل قال انجيل جوريا رئيس منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية أمس الجمعة إن النظام المالي في حالة شلل وسيحتاج لبعض الوقت للعودة إلى طبيعته. وقال في مناظرة في جمهورية التشيك «النظام المالي في حالة شلل. العديد من العمليات الشائعة لم تعد تجرى.» وأضاف «سيحتاج لبعض الوقت للعودة إلى طبيعته.»، وتابع ان المنظمة التي تتخذ من باريس مقرا لها كانت في بادئ الأمر تعتقد ان النصف الأول من عام 2008 سيكون صعبا والنصف الثاني أفضل كثيرا وفي 2009 سيعود الحال إلى طبيعته. لكن جوريا قال «اعتقد اليوم أن عام 2008 بكامله سيكون صعبا وربما نشهد في النصف الأول من 2009 بداية تحسن وربما يكون أول عام تعود فيه الأوضاع لطبيعتها هو 2010.» وفي وقت سابق هذا الشهر قدرت المنظمة تكلفة الأزمة المالية العالمية بما بين 350 و400 مليون دولار وهونت من تقديرات صندوق النقد الدولي بأن تبلغ الخسائر تريليون دولار قائلة إن هذا بيان «مضلل تماما.»