إسلام أباد/ متابعات:أكدت باكستان أمس الجمعة إن بإمكان مواطنيها الذين فروا من القتال بين الجيش وطالبان في مقاطعة بونير شمال غرب البلاد العودة إلى ديارهم لأن القوات الحكومية تقترب من إنهاء هجماتها في منطقة وادي سوات المجاورة. وكان ما يقرب من مليوني باكستاني فروا من ديارهم بسبب القتال الدائر في المنطقة والذي تصاعدت حدته أواخر ابريل الماضي عندما بدأ الجيش طرد قوات طالبان من بونير على بعد 100 كلم من العاصمة إسلام أباد. وأوضح يحيى اخوندزادا أكبر مسؤول حكومي في بونير أن عودة الأشخاص الفارين لتأمين مناطقهم ستعزز من الثقة التي ستسهم في هزيمة طالبان. وأضاف اخوندزادا أمام الصحفيين في رحلة نظمتها الحكومة لبونير «عندما يعودون سيكون الناس أكثر ثقة، وهذه هي الوسيلة التي تمكننا من القضاء على المسلحين». وكان أكثر من نصف سكان بونير البالغ عددهم 700 ألف فروا من ديارهم، لكن اخونزادا قال إن حوالي 6 آلاف منهم عادوا إلى المنطقة. وذكرت أنباء أن العديد من العائلات عادت إلى المنطقة حيث بدأت الحياة تعود إلى طبيعتها، كما أعيد فتح مستشفى مدينة داجار في بونير. وذكر شهود عيان أن طائرة قصفت المسلحين في وزيرستان أمس الجمعة مجدداً. لكن الكولونيل ناصر جانجوا القائد العسكري في المنطقة قال «إن المدينة مؤمنة تماماً، لا توجد مقاومة على الإطلاق». ويؤكد الجيش الباكستاتي أنه قتل 500 من المسلحين من بين حوالي ألف مسلح، بينما لا يزال البقية فارين، لكن لا تتوفر معلومات عن القتلى من جهة مستقلة. وكان المسلحون ابدوا مقاومة عنيفة خاصة في معقلهم في قرية سولطانواس (4 كلم شمال بونير) .