لدى اختتام الدورة ال48 لمؤتمر التربية الدولي بجنيف برئاسة اليمن
جنيف / سبأ :اختتمت أمس بالعاصمة السويسرية( جنيف)الدورة الـ48 للمؤتمر الدولي للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو) برئاسة الجمهورية اليمنية.وفي الجلسة الختامية للمؤتمر التي رأسها وزير التربية والتعليم الدكتور عبدالسلام الجوفي، تم الاستماع الى تقرير شامل عن اعمال المؤتمر الذي استمر اربعة ايام من قبل مقرر المؤتمر نائب وزير التعليم العالي في فنزويلا .كما القى رئيس المؤتمر الدكتور عبدالسلام الجوفي الكلمة الختامية للمؤتمرين اشار فيها الى المشاركات الفاعلة في المؤتمر وما افرزته من مناقشات جادة حققت نتائج متميزة وهادفة على مختلف الصعد .وقال» أن المؤتمر حقق اهدافه ووصل الى النتائج المرجوة عبر تمكنه من بحث كافة التحديات والمعوقات التي تواجه التعليم الجامع الى جانب عكس رؤى وتجارب مختلف الدول والانظمة التعليمية وتوفير الفرص لتبادل الخبرات والتجارب التي يمكن الاستفادة منها على المستويات الوطنية» .والقيت ثلاث كلمات ختامية من مديرة مكتب التربية الدولي كلمنتا اسيدو ومساعد المدير العام لليونسكو نيوكلاس برنت ومستشار الدولة بقسم التربية مقاطعة جنيف شار بير .وقد اقر المؤتمرون مسودة البيان الختامي المتضمن النتائج والتوصيات التي اكد على ضرورة الاهتمام بعملية التقييم والمتابعة لانجازات الدول فيما يتعلق بالتعليم الجامع من خلال تشكيل لجنة للمتابعة وتشجيع الدول على تشكيل لجانها الوطنية للمتابعة والتقييم بالاضافة الى اصدار التقارير السنوية العالمية لرصد التقدم المحرز .ودعت التوصيات اليونسكو الى بلورة التجارب الناجحة والعمل على تعميمها، مؤكدة ان ترك الاطفال خارج المدرسة يؤثر على المجتمع والسلم والامن الدوليين وعلى العلاقات بين الشعوب والامم اكثر من تاثيرات اي انهيارات اخرى، لذلك لا يجب ان تؤثر الازمة المالية على اولويات المجتمع الدولي في دعم التعليم.ودعا المشاركون المملكة العربية السعودية وبرنامج دبي العطاء لتخصيص مالا يقل عن 20 بالمائة من المبالغ التي تم رصدها لدعم الدول النامية للتعليم الجامع وعلى وجه الخصوص اطفال فلسطين والصومال وجيبوتي وافغانستان .كما دعا المشاركون، المانحين وشركاء التنمية وخاصة شركاء التنمية في المسار السريع الى تخصيص جزء من المنحة التحفيزية للتعليم الجامع وان تكون احد شروط حصول الدول على المنحة وجود خطط وبرامج للتعليم الجامع وغيرها من التوصيات التي تعزز العلاقة بين الاطراف المعنية بالعملية التعليمية.وقد تبنى المؤتمر رسالة تضامن مع الحكومة الهندية بشأن أحداث مومباي من قبل جميع المشاركين، تضمنت تعاطف المشاركين مع العائلات التي فقدت اقرباءها في هذا العمل المشين.
