أكد ممارسة الوزارة حقاً يقي الوطن من محاولات الإساءة إليه
صنعاء / سبأ : أكد وزير الإعلام حسن أحمد اللوزي أن الوحدة اليمنية تمثل قيمة حضارية وأخلاقية وإنسانية لايمكن التفريط بها.. مستعرضا مراحل النضال الوطني لتحقيق الوحدة والدفاع عنها بقيادة موحد اليمن وباني نهضتها الحديثة فخامة الرئيس علي عبد ا لله صالح رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة. جاء ذلك في سياق المحاضرة التي ألقاها اللوزي أمس أمام ضباط قيادة الحرس الجمهوري في معسكر 48 . وأوضح وزير الإعلام ان الوحدة أعادت للإنسان اليمني إرادته الحرة والكريمة وعزته ومجده .. لافتا إلى ان ما تعرضت له الوحدة من صعوبات وتعقيدات وتآمرات قد أفشلها شعبنا اليمني وقواته المسلحة والأمن . وأشار اللوزي إلى أن الوحدة اليوم محروسة بأبنائها وفي طليعتهم منتسبو القوات المسلحة والامن. وتطرق وزير الاعلام إلى القيمة الدينية والتاريخية والأخلاقية للوحدة التي حث عليها ديننا الإسلامي الحنيف باعتبارها مصدر عزتنا وقوتنا, وقال: « إن الدفاع عنها هو دفاع عن القيم التاريخية والدينية والأخلاقية لهذا المنجز العظيم, وإن استمرار الوحدة هو استمرار للانجاز والنضال التاريخي الشامخ» . وأشاد بالدور البارز الذي اضطلعت به المؤسسة العسكرية والأمنية في تحقيق الوحدة والدفاع عنها وفي المساهمة الفعالة في العملية السياسية والتنموية والثقافية. واستعرض الوزير اللوزي المهام والأنشطة والفعاليات التي تشهدها بلادنا هذه الايام وأهمها التحضير لاجراء انتخابات المحافظين تجسيدا وتطبيقا للبرنامج الانتخابي لفخامة الرئيس على عبد الله صالح رئيس الجمهورية وتأكيدا على السير قدما في طريق تعزيز المسيرة الديمقراطية كخيار استراتيجي اختاره شعبنا وقيادتنا السياسية الحكيمة جنبا إلى جنب مع خيار الوحدة والتنمية. ونبه إلى محاولات البعض استغلال أجواء الحرية والديمقراطية لخلق البلبلة والفتنة وبث ثقافة الحقد والكراهية بين أبناء الشعب الواحد. مؤكدا أن وزارة الإعلام ستمارس حقا وفقا للقانون والدستور كعقد اجتماعي يقي وطننا من محاولات البعض الإساءة إليه وإلى علاقاته مع جيرانه وأصدقائه وبما تقتضي المصلحة الوطنية لشعبنا ووطننا الغالي. واختتم وزير الاعلام محاضرته باستعراض الدور البارز والمشهود الذي أصبحت تلعبه اليمن على الصعيدين الإقليمي والدولي وفي الدفاع عن الحقوق المشروعة لأمتنا العربية والإسلامية ونصرة قضية الشعب الفلسطيني في استرداد حقوقه المغتصبة في أرضه والعودة إليها وإقامة دولته الفلسطينية.