صنعاء / سبأ :رحب نائب رئيس الوزراء للشؤون الداخلية صادق أمين ابورأس برغبة الدول والمنظمات الصديقة والشقيقة في المساهمة المباشرة في إعمار المناطق المتضررة جراء السيول والامطار في محافظتي حضرموت والمهرة بالمنطقة الشرقية للبلاد فور تحديد المواقع الانشائية الجديدة.واوضح نائب رئيس الوزراء اثناء لقائه أمس مساعد مدير برنامج الامم المتحدة الانمائي ومدير المكتب الاقليمي للدول العربية أمة العليم السوسوة ومدير المكتب الاقليمي وممثلة برنامج الانمائي للامم المتحدة بصنعاء السيدة براتيبا ميهتا أن جهود الحكومة حالياً موجه نحو حشد الامكانيات المادية والفنية لبناء مساكن للذين فقدوا منازلهم.وقال إنه قد تم الانتهاء من تحديد الكلف المالية للمساكن بمختلف مستوياتها والتصاميم الهندسية المطلوبة للمحافظة على خصائص الفن المعماري الحضرمي.وبعد أن قدم ابو رأس للمسئولة الأممية لمحة موجزة عن حجم الكارثة التي تعرضت لها محافظتا حضرموت والمهرة والجهود المبذولة من الحكومة والسلطة المحلية لاحتواء تداعياتها اشاد بالدور الذي قامت المنظمات العاملة في اطار الامم المتحدة والمساعدات المقدمة من الدول الشقيقة والصديقة.واشار نائب رئيس الوزراء الى أن اللجنة الاشرافية لأعمال الاغاثة والانقاذ تعكف حالياً على وضع اللمسات الأخيرة للتقرير النهائي الذي يوضح حجم الخسائر التي لحقت بالمنازل والبنى التحتية والمزارع والثروة الحيوانية وغيرها من ممتلكات المواطنين.من جانبها أكدت السوسوة أن الامم المتحدة ستساهم في دعم المرحلة الثانية المكرسة لإعادة الاعمار وبناء منازل للمتضررين.. مشيرة الى ضرورة توفير البيانات والمعلومات الدقيقة المطلوبة لذلك.وقالت إن الامم المتحدة قدرت عالياً الجهود الحكومية التي اسفرت عن اعادة الخدمات الاساسية والأولية بصورة سريعة للمناطق المتضررة ولمسها الوفد اثناء زيارته لبعض المناطق المتضررة في مديريات حضرموت.وتطرق الجانبان في اللقاء الى التعاون في مجالات اخرى مثل تنفيذ الاستراتيجية الوطنية لدعم اللامركزية والحكم المحلي لإعادة الإعمار في محافظة صعدة.